شرق أوسط

عشرات القتلى والمصابين في هجوم واسع لطالبان بولاية هلمند الأفغانية

كابل-جوبرس

شن مسلحو حركة طالبان هجوما واسعا على مدينة لشكرغاه عاصمة ولاية هلمند (جنوبي أفغانستان)، ويعد هذا الهجوم الأكبر الذي تشنه الحركة منذ إعلان الولايات المتحدة بدء انسحاب قواتها من البلاد.

وقال مسؤولون وسكان، يوم الثلاثاء، إن قوات الأمن الأفغانية تصدت لهجوم ضخم شنته حركة طالبان في إقليم هلمند في 24 ساعة الماضية، في حين شن مسلحو الحركة هجمات في مختلف أرجاء البلاد، وذلك بعد انقضاء الموعد المقرر لانسحاب القوات الأميركية في الأول من مايو أيار الجاري.

ورغم أن الولايات المتحدة لم تف بموعد الانسحاب الكامل المتفق عليه في محادثات أجرتها مع طالبان العام الماضي، فإنها بدأت بالفعل عملية الانسحاب مطلع الشهر الجاري، وأعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن أن جميع قوات بلاده ستغادر قبل 11 سبتمبر أيلول المقبل.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأفغانية فؤاد أمان إن أكثر من 100 مسلح من طالبان قتلوا، وأصيب 27 آخرون خلال اشتباكات في ولاية هلمند. مشيرًا إلى أن نحو 40 ألف عائلة نزحت من مناطقها جراء الاشتباكات.

وقال رئيس المجلس المحلي لإقليم هلمند عطا الله أفغان إن طالبان شنت هجومها يوم الاثنين من عدة اتجاهات، وهاجمت نقاط تفتيش على مشارف لشكرغاه، وسيطرت على عدد منها، في حين شنَّت قوات الأمن الأفغانية ضربات جوية، ونشرت قوات خاصة في المنطقة.

وأوضح أفغان أنه تم التصدي للمهاجمين، لكن القتال استمر اليوم الثلاثاء ونزحت مئات الأُسر.

بدوره، قال الرئيس الأفغاني أشرف غني إن موعد انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان قد حان، وإن جميع الظروف مهيأة لذلك، وأضاف أنه بعد انسحاب القوات الأمريكية لا يمكن تبرير استمرار الحرب في أفغانستان.

من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية جون كيربي إن ما وقع من هجمات نهاية الأسبوع الماضي في أفغانستان لم يكن له تأثير كبير على القوات الأمريكية.

وأضاف أن قائد القيادة الأمريكية الوسطى الجنرال كينيث ماكينزي يتخذ جميع التدابير لضمان حماية قوات بلاده في أفغانستان وقواعدنا هناك.

وبدأت الولايات المتحدة مطلع مايو أيار الجاري سحب قواتها غير المشروط من أفغانستان، بناء على أوامر من الرئيس بايدن، في وقت حذرت فيه طالبان من أن تأخير انسحاب القوات الأمريكية يعد خرقا لاتفاق الدوحة.

المصدر : وكالات