شرق أوسط

نتنياهو يعين “ديفيد برنيع” رئيسًا للموساد خلفًا لـ”كوهين”

القدس المحتلة-جوبرس

عيّن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم الاثنين، ديفيد برنيع، رئيسًا جديدًا لجهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد)، خلفًا ليوسي كوهين.

وانضم برنيع (56 عامُا)، الذي خدم كجندي مقاتل في وحدة استطلاع هيئة الأركان العامة المعروفة باسم “سايرت ماتكال”، إلى جهاز “الموساد” في 1996.

وظل برنيع لمدة 6 سنوات (2013- 2019) قائدًا لشعبة “تسوميت” المسؤولة عن تجنيد الجواسيس، قبل أن يتم تعيينه في 2019 نائبًا لرئيس الجهاز، وفق وسائل إعلام إسرائيلية.

وخلال احتفال بمناسبة التعيين الجديد، ألمح نتنياهو إلى خطوات قد تتخذها إسرائيل لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.

وقال نتنياهو إن “المهمة الأولى الملقاة على عاتق كل واحد منكم وكل واحدة منكن (عناصر الموساد)، هي منع إيران من التزود بسلاح نووي، هذه هي المهمة العليا”.

ويخلف برنيع، يوسي كوهين الذي يقود الموساد منذ عام 2015. ولعب كوهين دورًا بارزًا في التوصل لاتفاقيات التطبيع الأخيرة بين إسرائيل وعدد من الدول العربية.

رئيس الموساد السابق يوسي كوهين لعب دورًا كبيرًا في تطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات والبحرين (رويترز)

وسافر كوهين إلى الإمارات والبحرين، مع توسط الولايات المتحدة في التوصل لهذه الاتفاقيات.

وأشارت تقارير إلى أنه رافق نتنياهو خلال زيارة للسعودية في 2020 لإجراء مباحثات مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وهو ما نفته الرياض.

وارتبط اسم كوهين باغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده قبل أشهر، رغم أنّ إسرائيل لم تعلق على الواقعة.

وفي ديسمبر كانون الأول الماضي، أعلن نتنياهو أنه اختار شخصًا تم تحديده على أنه “دي” كبديل عن كوهين الذي تنتهي ولايته مطلع يونيو حزيران المقبل، وقال إن تعيينه تطَلّب موافقة لجنة وزارية.

وفي سياق متصل، قال نتنياهو إنه قد تكون هناك حاجة لاتخاذ قرارات شجاعة ومستقلة لضمان عدم قيام إيران بوضع حد لوجود الشعب اليهودي، حسب تعبيره.

وأضاف في تغريدة بتويتر أنه يثمن كثيرًا دور واشنطن التي تقف إلى جانب تل أبيب منذ سنوات، لكنه أشار إلى أنه في أي حال من الأحوال لن تسمح تل أبيب لطهران بامتلاك سلاح نووي.

وأكد نتنياهو أنه سواء تم التوصل إلى اتفاق أم لا فستفعل تل أبيب كل شيء من أجل هذا الهدف، لأن الحديث يدور حول الوجود الإسرائيلي حسب قوله.

وتعارض إسرائيل بقوة الاتفاق النووي مع إيران، بينما تصر الأخيرة على أن برنامجها النووي يقتصر على الأغراض السلمية.