العقوبات تشمل منع بوتين ولافروف من دخول الأراضي الأميركية
دولي سياسة

عقوبات أميركية على بوتين والغرب يستخدم “سويفت”

واشنطن | جو-برس

قالت الولايات المتحدة وكندا وفرنسا في بيان مشترك يوم الأحد إنها ستمنع بعض البنوك الروسية من استخدام نظام “سويفت” العالمي للتحويلات المالية.

وقالت الولايات المتحدة وكندا وفرنسا وإيطاليا وبريطانيا وألمانيا والمفوضية الأوروبية إنهم فصلوا بنوكًا روسية عن نظام سويفت.

وقالت الدول الأربع في بيان مشترك إنها ملتزمة بالعمل ضد الأفراد والكيانات التي تدعم الغزو الروسي لأوكرانيا.

وأكدت الدول التزامها بفرض إجراءات تمنع البنك المركزي الروسي من استخدام احتياطاته الأجنبية.

وقال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إن الغرب سيعمل من أجل إجبار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على دفع ثمن عدوانه.

وأكد جونسون اتخاذ إجراءات جماعية لطرد بنوك روسية من نظام سويفت العالمي.

وميدانيًا، قالت مصادر أميركية لشبكة “سي إن إن” إن الروس يواجهون مقاومة عنيفة من الجانب الأوكراني، وإنها فشلت في تحقيق التفوق الجوي.

وأكدت المصادر أن الدفاعات الجوية الأوكرانية فاقت توقعات الاستخبارات الأميركية خلال المعركة، وأن موسكو تواجه خسائر أكبر من المتوقع في الطائرات والمعدات والأفراد.

وشهدت العاصمة الأوكرانية كييف معارك عنيفة ليل السبت ودعت السلطات السكان الاحتماء بالملاجئ تحسبًا لقصف متوقع.

مجلس الأمن يعقد جلسة طارئة نادرة بشأن أوكرانيا يوم الأحد

من المقرر أن يصوت مجلس الأمن الدولي بعد ظهر يوم الأحد على عقد جلسة خاصة للجمعية العامة للأمم المتحدة لمناقشة الغزو الروسي لأوكرانيا.

وستكون هذه هي المرة الحادية عشرة منذ عام 1950 التي تعقد فيها الجمعية العامة مثل هذه الدورة الطارئة.

من المتوقع اعتماد التصويت الإجرائي، الذي يتطلب تمرير أغلبية تسعة أعضاء فقط، لأن روسيا لا تستطيع ممارسة حق النقض (الفيتو).
وصوتت 87 دولة، بما في ذلك 11 عضوًا في مجلس الأمن، لصالح أو شاركت في رعاية مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي يستنكر الغزو الروسي لأوكرانيا يوم الجمعة، وحال الفيتو الروسي دون إصداره.

وهاتف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الرئيس الأوكراني يوم السبت. وقال زيلينيسكي بعد الاتصال إن غوتيريش نقل له تصميم المنظمة الدولية على دعم الأوكرانيين.

واشنطن تفرض عقوبات على بوتين ولافروف تشمل منعهما من دخول أراضيها

وفرضت الولايات المتحدة يوم الجمعة عقوبات على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير خارجيته سيرغي لافروف وأعضاء آخرين في مجلس الأمن الروسي.

ومن النادر للغاية أن تفرض الولايات المتحدة عقوبات على زعيم عالمي في منصبه، وقال الكرملين إنه سيعتبر العقوبات على بوتين نفسه قطعًا فعليًا للعلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا.

وتعكس هذه الخطوة مكانة موسكو الجديدة كدولة منبوذة، لكنها رمزية في الغالب، لأنه من غير الواضح ما هي الأصول التي يمتلكها بوتين ولافروف بالفعل في الغرب بعد سنوات من تصعيد العقوبات ضد روسيا.

يُعتقد أن بوتين على وجه الخصوص يعتمد على دائرته المقربة من الأوليغارشية الروسية لإخفاء ثروته الهائلة في الخارج.

وتمنع العقوبات بوتين ولافروف من السفر إلى الولايات المتحدة وتستهدف أيضًا وزير الدفاع سيرغي شويغو ورئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية فاليري غيراسيموف.

وبناءً على هذه العقوبات، انضم بوتين انضم إلى مجموعة نادرة تضم طغاة مثل زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون ورئيس بيلاروسيا أليكسندر لوكاشينكو والديكتاتور السوري بشار الأسد.

وأعلن الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة أنهما سيعاقبان بوتين ولافروف ويجمدان أصولهما، على الرغم من أن الاتحاد الأوروبي لم يمنعهما من دخول أراضيه.

وجاء القرار جاء تماشيًا مع خطوات حلفاء واشنطن الأوروبيين، بحسب المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي.

وفرضت واشنطن، يوم الخميس، عقوبات جديدة أكثر صرامة على روسيا تشمل قيودًا على الصادرات وتجميد أصول بمليارات الدولارات.

وقال الرئيس الأميركي جو بايدن يوم الخميس إن العقوبات تهدف إلى “تعظيم التأثير طويل المدى على روسيا وتقليل التأثير على الولايات المتحدة وحلفائنا”.

أحد أقسى خيارات العقوبات التي لا تزال قيد الدراسة هو فصل روسيا عن نظام سويفت (SWIFT) المالي العالمي، وهو ما طالب به المسؤولون الأوكرانيون.

قال موقع “أكسيوس” الأميركي، إن الاتحاد الأوروبي يناقش الاقتراح ويتوقع الانتهاء من قراره في اليوم أو اليومين المقبلين.

ونقلت شبكة “بلومبرغ” عن مسؤولين أن الولايات المتحدة تدرس طرد روسيا من نظام سويفت بشكل جدي، بعد أن رفضت دول أوروبية الفكرة بداية الغزو.

وفيما يقول المسؤولون إن الأوروبيين بدوا أكثر تقبلًا لاستخدام سلاح سويفت لوقف العدوان الروسي على أوكرانيا؛ إلا أن موسكو قد ترد هي الأخرى باستخدام سلاح الطاقة.

تحصل أوروبا على 40% من مواد الطاقة، التي تمثل ركيزة أساسية لاستمرار الحياة، من موسكو.

يوم الجمعة، حذر مسؤولون غربيون من أن استهداف توريدات الطاقة الروسية سيشل أوروبا تقريبًا، وقالوا إن روسيا ستبيع نصف إنتاجها بضعف السعر.