اقتصاد خليج

السعودية تسعى لشراء حصة في “ستاربكس”

الرياض | جو-برس

يسعى صندوق الاستثمارات العامة السعودي لشراء حصة في امتياز سلسلة مقاهي “ستاربكس” الشرق الأوسط التابعة لمجموعة “الشايع” الكويتية.

ونقلت كالة “بلومبرغ” الأميركية عن مصادر مطلّعة، يوم السبت أن الصندوق المملوك للدولة الذي يدير أصولا بأكثر من 600 مليار دولار، يقود تحالفا للحصول على حصة في غضون أسابيع قليلة.

وقالت المصادر إن بعض الشركات المحلية الدائنة أيضا تسعى للدخول في الحصة جنباً إلى جنب من الصندوق السعودي، لكنها لم تحدد حجم الحصة التي يجري التفاوض بشأنها.

وقدّرت مجموعة “الشايع” التي تعمل مع بنك “جي بي “مورغان” الأمريكي، الامتياز بـ15 مليار دولار، فيما يتوقع المشترون المحتملون تقييمه بـ11 مليارا، كما تقول “بلومبرغ”.

حتى الآن، لم يُتخذ قرار نهائي بشأن صفقة شراء حصة في “ستاربكس” ومن الممكن عدم المضي قدماً بالمفاوضات حتى إتمام الصفقة، فيما رفض ممثلو الصندوق السعودي ومجموعة “الشابع” عن التعليق.

يمتلك صندوق الاستثمارات السعودي الذي يحتل المرتبة الخامسة عالميا بـ620 دولاراً، العدديد من الاستثمارات في مختلف الصناعات كجزء من من رؤية 2030 لتنويع اقتصاد السعودية بعيدا عن النفط.

في مايو أيار الماضي، أطق الصندوق “الشركة السعودية للقهوة”، وقال إنه سيضخ 300 مليون دولار خلال السنوات العشر المقبلة لرفع إنتاج البن في المملكة من 300 طن سنويا حاليا إلى 2500 طن.

وفي حال إتمام الصفقة، ستوفر أعمال “ستاربكس” للصندوق السعودي إمكانية الوصول الفوري إلى حوالي 1700 منفذ في 14 سوقا تغطي بعض أكبر الاقتصادات الناشئة، من السعودية إلى تركيا.

وتأسست شركة الشايع عام 1890 ويُعتقد أنَّها أقدم شركة في الكويت، وهي واحدة من أكبر مشغّلي العلامات التجارية الشهيرة للبيع بالتجزئة في الشرق الأوسط مثل “فيكتوريا سيكريت”، و”تشيس كيك فاكتوري”.

وتعتبر سلسلة مقاهي “ستاربكس” التي يقع مقرها في سياتل الأمريكية هي أكبر امتياز للمجموعة الكويتية.