ترجمات

واشنطن بوست: إسرائيل لا تجيب على أسئلة مقتل “أبو عاقلة”

ترجمة | جو-برس

قالت صحيفة واشنطن بوست الأميركية في افتتاحيتها يوم الخميس 8 سبتمبر أيلول 2022، إن إسرائيل لا تقدم إجابات عن الأسئلة المتعلقة بمقتل الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة.

وقالت الصحيفة إن نتائج التحقيق التي أعلنتها تل أبيب هذا الشهر خلص إلى نفس النتجية التي توصلت لها تحقيقات صحفية وحقوقية سابقة وهي أن أبو عاقلة قُتلت على يد جندي إسرائيلي، على الأرجح.

لكن إسرائيل في نفس الوقت استبعدت إجراء تحقيق أو توجيه اتهام لأي من جنودها، وهو ما يترك العديد من الأسئلة الحرجة بلا إجابات كما تقول الصحيفة.

وقالت واشنطن بوسن إن جيش الاحتلال لم يقدم دليلا واحدا يدعم مزاعمه بشأن مقتل الصحفية التي كانت الجنسية الأميركية بالخطأ وليس عمدا.

وكان مسؤول كبير في جيش الاحتلال قال في إفادة مغلقة للصحفيين هذا الشهر إن شيرين قتلت نتيجة خطأ في تحديد هويتها وإن الجندي لم يكن يعرف أنها صحفية.

كما شكك الإسرائيليون في النتائج التي توصلوا إليها أيضا عبر التأكيد على ان الرصاصة كانت تستهدف مسلحين فلسطينيين وليس صحفيين.

وقال جيش الاحتلال في تحقيقه إن المنطقة شهدت إطلاق نار عشوائي واسع كان يهدد حياة جنوده المتواجدين بالمنطقة.

قبل التحقيق الإسرائيلي، خصلت تقارير لصحف أميركية ومنظمات دولية إلى أن شريت أصيبت برصاصة إسرائيلية في مؤخرة رقبتها، في وقت لم يكن فيه أي إطلاق نار بالمنطقة.

تقول الصحيفة الأميركية إن جيش الاحتلال تراجع بشكل عن روايته الأولى التي كانت تلقي بمسؤولية مقتل أبو عاقلة على “مسلحين فلسطينيين”.

وتشير إلى أن النتائج الإسرائيلية تتماشى إلى حد كبير من تلك التي أصدرتها الخارجية الأميركية قبل شهرين.

وخلصت الصحيفة إلى أن النتجية التي قدمتها إسرائيل لا يجب أن تكون أبدا هي الكلمة الأخيرة في هذا الحادث، الذي وقع في مخيم جنين بالضفة الغربية المحتلة في 11 مايو أيار 2022.

وطالبت الصحيفة بإجراء تحقيق مستقل جاد وقالت إن على تل أبيب أن تدعو مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي للقيام بذلك.

وقالت إن المراسلين يخاطرون يوميا لنقل التقارير وإن الاستهزاء بمقتلهم دون مبرر هو أمر ليس مبررا.

ولطالما اتهمت منظمات حقوقية داخلية ودولية دولة الاحتلال بعدم معاقبة جنودها على عمليات القتل التي يقومون بها.

كما لم تتم معاقبة أي مسؤول إسرائيلي على الاعتداء الذي وقع على جنازة أبو عاقلة في 13 مايو أيار 2022.

هذه الأمور وهذا الغموض بشأن ما حدث للصحفية المخضرمة الراحلة يؤكد على الحاجة إلى تحقيق خارجي كما تقول الصحيفة.