دولي سياسة

حرب أوكرانيا.. تلويح روسي وتحذير أمريكي وحديث عن “صراع نووي”

القاهرة | جو-برس

قال المتحدث باسم الكرملين الروسي يوم السبت إن موسكو لن تستخدم الأسلحة النووية إلا وفق عقيدتها العسكرية فقط، فيما حذّر الرئيس البيلاروسي من أن البشرية على وشك الدخول في صراع نووي.

ونقلت وكلة “سبوتنيك” الروسية عن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، قوله “اقرأوا عقيدتنا العسكرية.. كل شيء مذكور هناك”، دون توضيح.

وكان نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، قال في 3 سبتمبر أيلول الجاري إن موسكو ستستخدم الأسلحة النووية إذا كان وجودها مهددا.

وأضاف “هذا موجود في العقيدة العسكرية الروسية”.

وقال ريابكوف لقناة “روسيا 24” التلفزيونية، إن العقيدة العسكرية الروسية، ووثيقة “أساسيات سياسة الدولة في مجال الردع النووي”، حددتا بشكل شامل جميع السيناريوهات التي يمكن فيها نظريا استخدام الأسلحة النووية.

ومن بين هذه السيناريوهات بحسب ريابكوف، العدوان هذه على روسيا وحلفائها باستخدام أسلحة الدمار الشامل أو العدوان باستخدام الأسلحة التقليدية، عندما يكون وجود الدولة نفسها في خطر.

في غضون ذلك، قال الرئيس البيلاروسي ​ألكسندر لوكاشينكو​، الحليف القوي لموسكو، لوكالة “​نوفوستي​” الروسية، يوم السبت، إن “البشرية على وشك الدخول في صراع نووي”.

ويوم الجمعة، قال لوكاشينكو، خلال مشاركته في قمة شنغهاي التي عقدت بأوزباكستان، إن العالم قد تغير ولن يعود كما كان.

وفي وقت سابق يوم السبت، حذّر الرئيس الأميركي ​جو بايدن​، روسيا من استخدام أسلحة نووية في حربها ضد أوكرانيا.

كما نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مسؤولين أميركيين، أن هناك “مخاوف من لجوء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لتفجير نووي استعراضي”.

وقالت المصادر إنه “لا أدلة حتى الآن على أن بوتين بصدد نقل أسلحة نووية”، لكنها أكدت أن واشنطن قلقة لأن “أخطر لحظات الحرب في أوكرانيا لم تأت بعد”.

وتزايدت المخاوف بشأن اندلاع مواجهة أوسع بين الولايات المتحدة وروسيا بعدما اتهمت موسكو الأميركيين بتزويد الأوكران بصواريخ دقيقة ساعدتهم في استعادة غالبية مدينة خاركيف الاستراتيجية مؤخرا.

ويوم الجمعة، قال مصادر أميركية إن واشنطن أجّلت تزويد كييف بصواريخ بعيدة المدى لتجنب رد روسي خطير.

ونقلت شبكة “إن بي سي” (NBC) الإخبارية عن مصدرين عسكريين أن كبار المسؤولين العسكريين نصحوا البيت الأبيض بعدم إرسال هذه الصواريخ التي يتجاوز مداها 300 كيلومتر، إلى أوكرانيا خشية أن يؤدي ذلك إلى حرب أوسع نطاقا مع روسيا.

وكانت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا حذرت، يوم الخميس، من أن تزويد أوكرانيا بصواريخ بعيدة المدى “يعني أن الولايات المتحدة تجاوزت خطا أحمر وباتت طرفا مباشرا في الصراع”.

وقدّمت واشنطن مساعدات عسكرية لأوكرانيا بمليارات الدولارات، وقد أعلنت يوم الخميس عن حزمة مساعدات جديدة بقيمة 600 مليون دولار، تشمل أنظمة صاروخية ومدفعية إضافية.