دولي سياسة

بايدن: تهديد بوتين باستخدام النووي ينذر بـ”نهاية العالم”

واشنطن | جو-برس

حذر الرئيس الأميركي جو بايدن يوم الخميس من أن تطورات الحرب الروسية في أوكرانيا تنذر بنهاية العالم، والتي وصفها بـ”هرمجدون النووية”.

وقال بايدن خلال كلمة في حفل بمدينة نيويورك إن تهديدات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين باستخدام السلاح النووي هو الأخطر منذ أزمة الصواريخ الكوبية سنة 1962.

وعانت القوات الروسية من انتكاسات كبيرة بعد ثمانية أشهر من الغزو، وأجبرتها الاختراقات الأوكرانية الأخيرة بالقرب من مدينة خيرسون جنوب أوكرانيا على التراجع.

في الوقت نفسه، يواصل مئات الآلاف الروس الهرب إلى دول مجاورة فرارا من التعبئة الجزئية التي أعلنها بوتين أواخر سبتمبر أيلول.

وأطلقت موسكو صواريخ على بنايات سكنية في مدينة زابوروجيا التي تضم أكبر محطة نووية في أوروبا يوم الخميس.

وقال بايدن إن بوتين لا يمزح بشأن استخدام السلاح النووي بشكل تكتيكي (محدود)، أو استخدام أسلحة أخرى بيولوجية أو كيميائية.

وعزا الرئيس الأميركي هذه المخاوف إلى ما وصفه بـ”صعف الأداء” الذي يعاني منه الجيش الروسي حاليا.

وقال إن الولايات المتحدة لم تواجه احتمال وقوع “هرمجدون النووية” منذ أزمة الصواريخ الكوبية.

وأضاف “للمرة الأولى منذ أزمة الصواريخ الكوبية، لدينا تهديد مباشر باستخدام سلاح نووي إذا استمرت الأمور على المسار الذي تسير فيه”.

وتابع بايدن “أحاول معرفة كيف يفكر بوتين؟ أين يجد مخرجًا؟ كيف يجد نفسه في موقف لا يخسر فيه ماء الوجه فحسب، بل يفقد أيضا قوة كبيرة داخل روسيا؟”.

وقال أيضا “لا أعتقد أن هناك شيئا مثل القدرة على استخدام سلاح نووي تكتيكي بسهولة”.

وضمت روسيا مؤخرا أربعة مناطق أوكرانيا إلى سيادتها بعد استفتاء رفضه الغرب وقال إنه لن يعترف به.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن بلاده لا يعنيها اعتراف الغرب بالاستفتاء من عدمه.

وتواصل القوات الأوكرانية تقدمها على الأرض، وهو ما دفع زعيم الشيشان رمضان قديروف، حليف بوتين الوثيق، لدعوة الكرملين إلى استخدام سلاح نووي تكتيكي.

وقال قديروف إن هذا السلاح هو الحل للحد من الخسائر المتواصلة على الأرض، لأن الغرب هو من يقود الحرب فعليا.

وقالت أوكرانيا الأسبوع الماضي إنها ستعزز عملها من أجل الانضمام لحلف الناتو.

وقال مدير سابق للمخابرات الأميركية إن الناتو سيدمر القوات الروسية في حال استخدم بوتين السلاح النووي.

وأعلنت إدارة بايدن مؤخرا عن حزمة مساعدات أمنية جديدة لأوكرانيا بقيمة 625 مليون دولار.

وقالت موسكو في أكثر من مرة إن مواصلة تزويد كييف بالسلاح يعني الانخراط في الحرب وينذر بمواجهة أوسع.