خليج سياسة

اليمن.. تجدد الاشتباكات في تعز والضالع بعد انتهاء الهدنة

صنعاء | جو-برس

اندلعت اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية والمتمردين الحوثيين في اليمن بعد فشل الجهود الرامية لتمديد الهدنة التي رعتها الأمم المتحدة منذ مطلع أبريل نيسان، والتي انتهت مطلع أكتوبر تشرين الأول الجاري.

وقال المركر الإعلامي الجيش اليمني التابع للحكومة، إن اشتباكات عنيفة بين الجانبين دارت مساء الجمعة في محافظتي الضالع وتعز، وسط وجنوب غربي اليمن.

وجاءت الاشتباكات على خلفية استهداف الحوثيين قطاع باب غَّلْق، والجُب والفاخر غربي مديرية قعطبة شمال محافظة الضالع.

كما شنّ الحوثيون قصفاً مدفعيا على مواقع للقوات المشتركة في بتار والمشاريح شمال غربي الضالع.

وصدّت القوات الحكومية هجمات الحوثيين التي أودت لسقوط قتلى من الجانبين بحسب ما نقلته وكالة “سبوتنيك” الروسية عن مصدر عسكري حكومي.

ودارت مواجهات عنيفة بمختلف الأسلحة بعدما حاول الحوثيون التقدم باتجاه مواقع تابع لقوات التحالف في قرية العريش الاستراتيجية جنوبي تعز بالتزامن مع اشتباكات في الجبهتين الشمالية والشرقية للمدينة.

وأعلن الجيش اليمني إسقاط طائرتين مسيّرتين في مأرب شرقي البلاد، وقال المركز الإعلامي إن القوات الحكومية ردت على هجمات الحوثيين بقصف مدفعي وأوقفت تقدمهم.

وكان المبعوث الأممي لليمن هانز غروندبرغ، أعلن يوم الأحد الماضي فشل التوصل لاتفاق على تمديد الهدنة الإنسانية التي انتهت في الثاني من الشهر الجاري.

وندد المبعوث الأميركي لليمن تيموثي ليندركينغ بالموقف الحوثي من تمديد الهدنه وقال إنهم تراجعوا عن كافة الالتزامات وقدموا طلبات غير معقولة ولا مقبولة في اللحظات الأخيرة.

وكانت الأطراف الدولية والإقليمية تعول على الهدنة لإيجاد وقف طويل الأمد للقتال والجلوس إلى طاولة المفاوضات بحثاً عن حل سياسي للنزاع المدمر المتواصل منذ 2014.

وأودت الحرب بحياة أكثر من 377 ألف شخص غالبيتهم من المدنيين وألحقت بالاقتصاد اليمني خسائر تقدر بـ126 مليار دولار، ووضعت 80% من اليمنيين على حافة المجاعة، وفق تقارير الأمم المتحدة.

ويسيطر الحوثيون المدعومون من إيران على غالبية الشمال اليمني بما في ذلك العاصمة صنعاء، منذ العام 2014.