خليج سياسة شرق أوسط

جاويش أوغلو: نعمل على تصحيح العلاقات مع مصر و”إسرائيل”

أنقرة | جو-برس

قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، يوم الأحد، إن بلاده تواصل مساعيها لتصحيح العلاقات مع مصر وإن التقارب مع إسرائيل لن يكون على حساب فلسطين.

وفي كلمة أمام مجموعة من الأتراك في مدينة ستراسبورغ الفرنسية، قال جاويش أوغلو، إن أنقرة تسعى لتثبيت حالة الاستقرار في المنطقة، وإن التقارب التركي الإسرائيلي لن يكون على حساب القضية الفلسطينية.

وحاولت أنقرة خلال العام الماضي تصحيح العلاقات مع مصر لكنها لم تتمكنا من تجاوز بعد الخلافات على ما يبدو.

وأعادت تركيا علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل، وعينت سفيرا جديدا في تل أبيب هذا الشهر، وهو الأول منذ أربع سنوات.

وزار رئيس دولة الاحتلال يتسحاق هرتسوغ أنقرة في مارس آذار وأجرى مشاورات مع الرئيس التركي.

ونقلت صحيفة “يني شفق” التركية عن أوغلو، قوله “كان هناك فتور في علاقاتنا مع الإمارات، الآن نعمل على إزالته، وعلاقاتنا مع السعودية تأخذ مجراها الصحيح والتطبيع مع مصر وإسرائيل مستمر”.

وشهدت الفترة الماضية تقاربا كبيرا بين تركيا والإمارات حيث وقع البلدان اتفاقات بمليارات الدولار لتعزيز التعاون في عدد من المجالات.

ونقلت وكالة “رويترز” الشهر الماضي أن أبوظبي حصلت على 20 طائرة تركية مسيرة من طراز “بيردقدار”.

وقالت الوكالة إن الصفقة جزء من اتفاق أوسع ربما يشمل بيع مزيد من الطائرات التي أثبتت كفاءة في عدد من ساحات الحرب مؤخرا، في خطوة تعكس تجاوز البلدين للخلاف الذي استمر سنوات.

كما أقدمت الرياض وأنقرة على العديد من الخطوات لتقريب العلاقات بما في ذلك زيارة أجراها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للمملكة في أبريل نيسات الماضي، وأخرى أجراها ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان، لأنقرة في يونيو حزيران.

وفي وقت سابق من العام الجاري، قال أردوغان إن بلاده تتبادل خبرتها الدفاعية مع السعودية والإمارات.

ونقلت “رويترز” عن مصادر أن الرياض تتفاوض على طائرات بيرقدار وأيضا على بناء مصنع للشركة التركية المصنّعة لها على أراضيها.

وفيما يتعلق بالحرب الروسية الأوكرانية التي ما تزال تلقي بظلالها على الوضعين الاقتصادي والأمني في أنحاء العالم، قال الوزير التركي إن بلاده هي أكثر من بذل جهودا لوقف هذه الحرب.

وأوضح ان تركيا اتخذت خطوات ملموسة على طريق حل أزمة تصدير الحبوب الأوكرانية، التي تؤثر على إمدادات الغذاء العالمية.

وأضاف “المجتمع الدولي أثنى على جهود تركيا الرامية لإنهاء هذا الصراع”.

وفي يوليو تموز الماضي، وقع الجانبان الروسي والأوكراني اتفاقا بوساطة تركية ورعاية أممية لتخفيف أزمة تصدير الحبوب الأوكرانية، لمدة 4 أشهر تجدد تلقائيا.

وشمل الاتفاق إنشاء مركز تنسيق وقيادة رباعي مشترك في مدينة إسطنبول.