خليج سياسة

البيت الأبيض: السعودية أرغمت “أوبك+” على خفض الإنتاج

واشنطن | جو-برس

قال منسق الاتصالات في مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي يوم الخميس إن السعودية أرغمت “أوبك+” على خفض الإنتاج.

وأضاف في مؤتمر صحفي أن الولايات المتحدة قدمت للسعوديين تحليلات تظهر عدم وجود حاجة في السوق لخفض الإنتاج.

وأكد أن دولا أخرى في “أوبك+” أبلغت واشنطن في اتصالات خاصة بأن الرياض أرغمتها على دعم قرار خفض الإنتاج.

وأوضح أن البيت الأبيض أبلغ السعوديين أن بإمكانهم الانتظار حتى اجتماع “أوبك +” المقبل المقرر في ديسمبر كانون الثاني، ليروا كيف تتطور الأمور.

وأضاف “لا نتفق مع أوبك+ بأن قرار خفض إنتاج النفط كان لأسباب اقتصادية”.

وفي السياق، قال وزير الخارجية أنتوني بلينكن إن السعوديين كانوا يعلمون أن قرار خفض إنتاج النفط سيعزز إيرادات روسيا ويخفف تأثير العقوبات المفروضة عليها.

ووفقا لوكالة “رويترز” فقد أوضح بلينكن للصحفيين أن الولايات المتحدة تراجع حاليا العلاقات الأميركية السعودية في ضوء القرار الذي صدر رغم اعتراضات واشنطن.

وأضاف “لم نشعر بخيبة أمل عميقة من ذلك فحسب، وإنما نعتقد بأنه قصر نظر.. وكما أوضح الرئيس (بايدن) يجب أن يكون لهذا القرار عواقب، وهذا شيء نراجعه بينما نتحدث”.

وكانت “وول ستريت جورنال”، نقلت عن مصادر يوم الأربعاء إن الإماراتيين أجروا اتصالات مكثفة مع الجانبين الأميركي والسعودي لمنع صدور قرار خفض الإنتاج.

وقالت المصادر إن الإمارات وهي عضو مؤثر في التحالف عارضت خفض الإنتاج ودعت لإرجائه شهرا تماشيا مع طلب أميركي.

وأثار قرار خفض الإنتاج بمقدار مليوني برميل يوميا غضبا أميركيا وفتح سجالا بين واشنطن والرياض التي تقول إن القرار ليس مسيسا وإنه ينطلق من وضع السوق ويهدف لإعادة الاستقرار وليس لبلوغ سعر معين.

ووصفت واشنطن القرار بالخاطئ وقالت إنه قصير النظر ويعني اصطفاف السعودية إلى جانب في حربها ضد أوكرانيا، وأعلنت أنها ستعيد تقييم العلاقات مع الرياض وفق مبادئها.

وفي وقت سابق اليوم، قالت الخارجية السعودية في بيان إن المملكة لا تقبل إملاءات وترفض تحوير قراراتها الاقتصادية الرامية لضبط أسواق الطاقة العالمية.

ويوم الأربعاء، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن بلاده ستواصل العمل مع منظمة “أوبك” بقيادة السعودية، وأشاد بقرار خفض الإنتاج.

وكان الرئيس الأميركي جو بايدن قال يوم الثلاثاء إن السعودية اختار الوقوف إلى جانب بوتين وإنه سيعيد النظر في علاقاته معها، وسيبحث مع الكونغرس آليات الرد على القرار.