سياسة

انتخابات إسرائيل.. نتنياهو يقترب من السلطة مجددا

القدس المحتلة | جو-برس

من المتوقع أن تفوز الكتلة اليمينية التي يتزعمها بنيامين نتنياهو بأغلبية ضئيلة في انتخابات إسرائيل التشريعية التي جرت يوم الثلاثاء، وفقا لاستطلاعات رأي نشرها الإعلام العبري الرئيسي.

ولا تعتبر استطلاعات الرأي نتائج رسمية ويمكن أن تتغير مع نهاية فرز الأصوات، وهو ما دعا إليه رئيس حكومة تسيير الأعمال يائير لابيد.

إذا فازت كتلة نتنياهو بأغلبية 62 مقعدا في الكنيست، فسيكون قادرا على تشكيل ائتلاف يمكنه تمرير القوانين واتخاذ خطوات لوقف محاكمته بالفساد.

توقعت استطلاعات الرأي الثلاثة التي أجريت صباح يوم الأربعاء أن تحصل كتلة نتنياهو على 62 مقعدا.

نتائج استطلاعات الرأي الأخيرة مشابهة لنتائج انتخابات مارس آذار 2021 التي أسفرت في النهاية بحصول كتلة نتنياهو اليمينية 59 مقعدا فقط.

في كلمة ألقاها لمؤيديه ليلة الثلاثاء، قال نتنياهو إنه يعتزم تشكيل “حكومة وطنية” تلبي احتياجات جميع الإسرائيليين.

وأضاف أنه سيتبع سياسة متوازنة ومسؤولة وسيعمل على إخماد النيران وتضميد الجراح في المجتمع الإسرائيلي.

على الجهة الأخرى، قال رئيس حكومة تسيير الأعمال يائير لابيد في كلمة ألقاها لمؤيديه في وقت متأخر من يوم الثلاثاء: “هذه الليلة ستستمر لمدة يومين. لم ينته شيء”.

الخلاصة في انتخابات إسرائيل

من المتوقع أن يفوز حزب “الصهيونية الدينية” المتطرف بزعامة بتسئيل سموتريتش، بما يصل إلى 15 مقعدا بناء على استطلاعات الرأي المبكرة يوم الثلاثاء.

حزب الصهيونية الدينية هو حزب عنصري يدعو لاجتثات الفلسطينيين من الأرض وهو مصنف كمنظمة إرهابية في إسرائيل والولايات المتحدة.

يمثل نائب الكنيست المتطرف إيتمار بن غفير الوجه الأكثر تعبيرا عن معتقدات الحزب وأفكاره العنصرية.

إذا حقق حزب الصهيونية  الدينية هذا التقدم بشكل رسمي، فسوف يكون ارتفاعا غير مسبوق لليمين المتطرف.

خمس انتخابات في عامين

هذه هي الانتخابات التشريعية التي تجريها دولة الاحتلال خلال عامين وهي جزء من أزمة سياسية كبيرة.

بلغ إقبال الناخبين هذا العام 71.3٪ وهي أعلى نسبة منذ عام 2015، وفقا للجنة الانتخابات المركزية.

مفتاح نتائج انتخابات يوم الثلاثاء هو إقبال الناخبين العرب على التصويت في محاولة لردع تقدم المتطرفين.

عادة ما تواجه استطلاعات الخروج صعوبة في إسقاط التصويت بدقة في البلدات والمدن العربية بسبب موقعها وحقيقة أن العديد من الناخبين العرب يصوتون في كثير من الأحيان في وقت لاحق من اليوم.

كانت هناك دعوات لامتناع العرب عن التصويت لكن مؤشرات صعود اليمين المتطرف دفعتهم نحو التصويت.