الصحة العالمية تؤكد وجود صلة بين اللقاحات والتهاب عضلة القلب

القاهرة | جو-برس

قالت منظمة الصحة العالمية يوم الجمعة إن هناك صلة “محتملة” بين حالات الالتهاب في القلب واللقاحات التي تعتمد نفس تقنية “آر إن أيه”(الحمض النووي الريبوزي المرسال) ضد كوفيد-19، لكنها قالت أيضًا إن فوائد هذه الأمصال تفوق مخاطرها.

وأوضح خبراء من اللجنة الاستشارية لسلامة اللقاحات التابعة لمنظمة الصحة العالمية في بيان أنه تم الإبلاغ عن حالات لالتهاب عضلة القلب والتهاب غشاء القلب في العديد من البلدان، ولا سيما في الولايات المتحدة.

وحدثت الحالات التي تم الإبلاغ عنها بشكل عام في الأيام التي أعقبت التطعيم، وبشكل أكثر عند الشباب، وفي كثير من الأحيان بعد الجرعة الثانية من اللقاح.

وبعد مراجعة المعلومات المتوفرة حتى الآن، خلص خبراء منظمة الصحة العالمية إلى أن البيانات الحالية تشير إلى وجود صلة سببية محتملة بين التهاب عضلة القلب ولقاحات الحمض النووي الريبوزي المرسال. 

لكن المنظمة أشارت إلى أن فوائد لقاحات الحمض النووي الريبوزي المرسال تفوق المخاطر في الحد من حالات الاستشفاء والوفيات الناجمة عن الإصابة لكوفيد-19.

وتشير البيانات المتاحة تشير إلى أن الإصابة بالتهاب عضلة القلب والتهاب غشاء القلب بعد التطعيم خفيفة بشكل عام وتستجيب للعلاج.

ويسعى علماء المنظمة من خلال المتابعة جارية لتحديد التأثيرات على المدى الطويل، وتقييم الوضع لتحديث توصياتهم.

دراسات: الشفاء من “كورونا” قد يمنحك مناعة ضد الفيروس مدى الحياة

تأكيد سابق

وأواخر يونيو حزيران، أعلنت السلطات الصحية الأمريكية وجود صلة “محتملة”  بين لقاحي فايزر وموديرنا وحالات نادرة من التهابات في القلب لدى اليافعين والشباب.

لكنها قالت أيضًا إن فوائد هذه العلاجات لا تزال “تفوق بكثير” المخاطر. 

وفحصت لجنة تقييم المخاطر واليقظة الدوائية التابعة لوكالة الدواء الأوروبية، في اجتماعها المنعقد بين الخامس والثامن من تموز يوليو الماضي، أحدث البيانات الواردة من أوروبا.

وأكدت اللجنة وجود علاقة سببية معقولة بين التهاب عضلة القلب واللقاحات بتقنية الحمض النووي الريبوزي المرسال، بحسب منظمة الصحة العالمية.

والتهاب عضلة القلب مرض نادر يعتقد الخبراء أنه ينتج عادة عن فيروس. ومن أكثر أعراضه شيوعًا هو ألم الصدر.

وغالبًا ما يتم علاج هذا المرض بالعقاقير المضادة للالتهابات أو بجرعات دعم من الأكسجين إذا لزم الأمر.

وأبلغ عن مثل هذه الحالات للمرة الأولى في إسرائيل حيث كان التطعيم أسرع منه في سائر البلدان.

المصدر: مونت كارلو

شارك