فيسبوك ستحذف الإعلانات التي تخاطب الدين أو الجنس أو العرق

واشنطن | جو-برس

أعلنت شركة فيسبوك يوم الأربعاء عزمها وقف المعلنين من استهداف مستخدمي تطبيقي فيسبوك وانستغرام، عبر مخاطبة اهتماماتهم الدينية أو الجنسية أو العرقية.

ويتزامن هذا التحول الكبير في سلوك عملاق التواصل الاجتماعي مع الأزمة الكبرى التي يواجهها بسبب تسريبات فرانسيس هوغن.

ووضعت الموظفة السابقة في فيسبوك الشركة في مواجهة عاصفة انتقادات واسعة بعد أن اتهمتها بتفضيل الأرباح على سلامة المستخدمين.

وحققت الشبكة إيرادات بلغت 84 مليار دولار سنة 2020، يعود معظمها إلى عوائد الإعلانات.

ويقبل المعلنون على هذه المنصات لأنها تجعلهم قادرين على توجيه حملاتهم بدقة إلى المستخدمين.

ويمكن للمعلن الاختيار بين الآلاف وتصنيف المستهدفين تبعًا للصفحات التي تصفحوها أو الإعلانات التي وقفوا عندها.

واعتبارا من 19 يناير كانون الثاني 2022، ستحذف فيسبوك آلاف الإعلانات والصفحات والحسابات الشخصية والجماعية التي تشارك في أنشطة ترويجية تستهدف الميول الجنسية أو الأمراض المزمنة.

وستحذف الشركة أيضً الإعلانات التي تستخدم تعبيرات دينية مثل الكنسية الكاثوليكية أو الأعياد الدينية، والانتماءات العرقية أو السياسية.

وتستهدف الخطوة منع الإساءة والاستغلال المنظم وتشجيع الأشخاص على فعل ممارسات سلبية أو خطرة فقط لأنهم مثليون أو مرضى سرطان أو من ديانة معينة.

وفي يناير كانون الثاني الماضي، ندد موقع “ترانسبارنسي بروجكت” بجملة إعلانية كانت تروج لسترات واقية من الرصاص وتستهدفت أفرادًا من اليمين المتطرف على فيسبوك.

وانتقد الموقع أيضًا سماح فسيبوك بإعلانات مبوبة عقارية تستثني ذوي البشرة الملونة أو العائلات مع أطفال أو النساء أو ذوي الاحتياجات الخاصة”.

وسيشمل الحظر كافة التطبيقات المملوكة لشركة “ميتا” بما فيها فيسبوك، وإنستغرام، وماسينجر، وشبكة جمهور موقع التواصل.

شارك