وزير خارجية إيران: مفاوضات فيينا النووية ستناقش اتفاقًا محتملاً

القاهرة | جو-برس

قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان يوم الاثنين إن مفاوضات فيينا التي ستستأنف في وقت لاحق اليوم ستبحث مسودة مشتركة بشان العقوبات الأميركية والإجراءات النووية الإيرانية.

وجاءت تصريحات عبد اللهيان قبيل استئناف الجولة الثامنة من مفاوضات فيينا الرامية لإحياء الاتفاق النووي بين إيران والغرب.

وأكد عبد اللهيان أن المفاوضات ستتناول تخفيف العقوبات وتقديم ضمانات من جانب الولايات المتحدة.

كما أكد الوزير الإيراني أن أي اتفاق محتمل لا بد وأن يتضمن السماح ببيع النفط الإيراني والحصول على عوائده المالية دون عوائق.

ويأتي استئناف المفاوضات المتعثرة بينما تواصل إسرائيل وإيران تبادل التهديدات المتعلقة ببرنامج الأخيرة النووي.

وفي حين دعت دول أوروبية الجانب الإيراني لتسريع حل القضايا الخلافية، قال مسؤولو طهران إنهم ملتزمون بالتوصل لاتفاق جيد في أقرب وقت.

وقال مصدر في فريق التفاوض الإيراني لوكالة “إرنا” إن طهران تنظر رد الجانب الآخر على المقترحات التي تقدمت بها خلال اللقاءات التي جرت في وقت سابق من هذا الشهر.

وأكد المصدر إن الإيرانيين يتفاوضون بحسن نية وأن على الطرف الأخر أن يتعامل بنفس الطريقة.

ونقلت الوكالة عن المصدر أن طهران ملتزمة بالتوصل لاتفاق جيد في أقرب وقت ممكن، وأنها تنتظر دورًا بنّاءً من الفرنسيين خلال الجولة الحالية من المفاوضات.

واتهم الإيرانيون مؤخرًا الأوربيين بالسلبية في المفاوضات وقالوا إنهم لم يتلقوا حتى الآن ردًّا على المقترحات التي تقدموا بها لتسوية الخلاف.

إيران: مناورات “الرسول الأعظم” رسالة تحذير واضحة لـ”إسرائيل”

إيران لا تعتزم زيادة تخصيب اليورانيوم

وقبيل العودة إلى فيينا، قال رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية محمد إسلامي، يوم السبت 26 ديسمبر كانون الأول 2021، إن طهران لا تعتزم تخصيب اليورانيوم لأكثر من 60%، حتى لو فشلت المفاوضات.

وفي مقابلة مع روكالة “ريا نوفوستي” الروسية قال سلامي إن أهداف طهران من التخصيب هي توفير احتياجاتها الصناعية والإنتاجية”، في إشارة إلى عدم وجود أهداف عسكرية.

وجاءت تصريحات سلامي بعدما نشرت صحف غربية تسريبات تقول إن تل أبيب أطلعت واشنطن الشهر الجاري على ما يفيد بأن الإيرانيين رفعوا مستوى التخصيب إلى 90%، وهي نسبة تكفي لصنع قنبلة.

في غضون ذلك، شدد منسق الاتحاد الأوروبي إنريكي مورا على ضرورة تسريع حل الخلافات العالقة عبر العمل المتواصل مع الولايات المتحدة.

وتوقفت الجوالة السابعة من المفاوضات في وقت سابق من الشهر الجاري بعدما قال الوفد الإيراني إنه بحاجة للعودة إلى طهران للتشاور.

وقال الأوروبيون عقب انتهاء الجولة الماضية إنها كانت مخيبة للآمال وإن الوقت بات ضيق جدًا من أجل التوصل لاتفاق.

والأسبوع الماضي، حذر المندوب الأميركي لإيران من أن الوقت متاح لإنقاذ الاتفاق لم يعد يتجاوز بضعة أسابيع في حال واصل الإيرانيون أنشطتهم النووية بنفس الوتيرة.

وقال مالي إن عدم نجاح المفاوضات يعني احتمال وقوع أزمة.

تهديدات إسرائيلية إيرانية

من جهتها، جددت إسرائيل تهديداتها التي لم تتوقف طوال الفترة الأخيرة بشأن وجود خطط عسكرية لضرب منشآت  إيران النووية.

وقال رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال أفيف كوخافي، إنه لا يجوز الاتفاق مع طهران بشأن نشاطها النووي وإنه يعد خططًا عسكرية ضدها.

وفي ندوة أقامها معهد دراسات الأمن القومي في تل أبيب، قال كوخافي إن الاتفاق مع إيران سيكون أمرًا سيئًا لأنه سيمنحها فرصة تطوير قدرات عسكرية نووية.

واعتبر كوخافي أن إيران أصبحت تمثل مشكلة عالمية، وذلك في جزء من محاولات المستمرة تل أبيب حشد العالم ضد طهران.

وقالت إذاعة جيش الاحتلال يوم الأحد 26 ديسمبر كانون الأول الجاري، إن تل أبيب سرّعت استعدادها لهجوم محتمل على إيران.

وجاء ذلك، بعد ساعات من تأكيد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي أن بلاده سترد على أي عدوان بشكل حاسم وشمل سيغير معادلات المنطقة الاستراتيجية.

شارك