أمر بقصف مواقع عسكرية.. بايدن يبعث برسالة لإيران عبر سوريا

قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، الخميس 25 فبراير شباط، إن الضربة الجوية التي استهدفت مواقع سوريَّة جاءت بتوجيهات من الرئيس الأمريكي، جو بايدن، مضيفة أنها كانت بمثابة رسالة لا لبس فيها للجماعات المسلحة المدعومة من إيران.

واستهدفت الضربات الجوية التي شنتها المقاتلات الأميركية ضد البنية التحتية التي تستخدمها الجماعات المسلحة المدعومة من إيران في شرق سوريا.

وجاءت الضربات ردًّا على هجمات أخيرة استهدفت أفرادًا أميركيين وآخرين من قوات التحالف الدولي في العراق.

ودمَّرت الضربات منشآت تقع في نقطة مراقبة حدودية يستخدمها عدد من الجماعات المسلحة المدعومة من إيران، بما في ذلك كتائب حزب الله وكتائب سيد الشهداء.

وتم هذا الرد العسكري بالتناسب مع تدابير دبلوماسية بما في ذلك التشاور مع شركاء من التحالف، بحسب البيان.

وتبعث هذه العملية، وفق البنتاغون، برسالة لا لبس فيها بأن بايدن سيعمل على حماية الأفراد الأمريكيين ومن التحالف.

ومنتصف فبراير شباط، استهدف هجوم صاروخي مطار أربيل شمالي العراق، وأوقع قتيلًا وتسعة جرحى، بينهم أربعة متعاقدين أميركيين.

ونُفِّذت الضربات بواسطة القوات الأميركية منفردة، وبشكل محسوب، بغية عدم تصعيد الوضع في شرق سوريا وفي العراق، بحسب متحدث باسم البنتاغون.

وقالت وكالة “رويترز” للأنباء إن قصر الضربات على أهداف في سوريا دون العراق، ولو في الوقت الراهن على الأقل، يعطي الحكومة العراقية متسعًا لإجراء تحقيقاتها في الهجوم الذي طال مطار أربيل.

من جهتها، قناة الحرة الأميركية إن الغارات استهدفت سبعة مواقع واستخدمت فيها قنابل ذكية، سعة القنبلة الذكية الواحدة من المتفجرات 250 كيلوغرامًا.

وبدأت الغارات في الحادية عشرة ليلًا بتوقيت غرينيتش، الثانية بعد منتصف الليل بتوقيت دمشق.

وأوقعت الضربات اثنين وعشرين قتيلًا جميعهم من الحشد الشعبي العراقي وحزب الله العراقي، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

شارك