“سلام أوروبا يتحطّم”.. روسيا تهاجم أوكرانيا من كل اتجاه

كييف | جو-برس

قالت وزارة الداخلية الأوكرانية إن القوات الروسية تحاول اقتحام العاصمة كييف وإنها عبرت الحدود الإقليمية حيث يحاول الجيش الإوكراني صدها.

وفي وقت سابق قالت وزارة الدفاع الروسية إنها أخرجت القوات الجوية من الخدمة وإن الانفصاليين الإوكرانيين سيطروا على مركز القيادة العسكرية الأوكرانية شرقي البلاد.

وبدت حشود المدنيين الأوكرانيين والأجانب من كييف ومدن أخرى عن طريق القطارات والحافلات، هربًا من الحرب.

وقال الرئيس الأوكراني فلودومير زيلينسكي في خطاب للأمة إن بلاده قوية وإنها ستواصل الدفاع عن استقلالها وعن حريتها.

وأعلن زيلينكسي قطع العلاقات مع موسكو التي قال إنها تهاجم بلاده من كل اتجاه. ودعا كل قادر على حمل السلاح للتوجه إلى مراكز التدريب.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قال بعد بدء العمليات إنه لا يريد احتلال أوكرانيا وإنما نزع سلاحها، وإنهاء أحلام انضمامها لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، تمامًا.

وفي بروكسل، قال الناتو إنه سيعزز جناحه الشرقي وإنه سيعقد قمة طارئة. وتعهدت الحكومات الغربية بمزيد من العقوبات على روسيا.

وقال الاتحاد الأوروبي إن العقوبات ستكون غير مسبوقة وستلحق ضررًا كبيرًا بالاقتصاد الروسي.

وقال الأمين العام للناتو من بروكسل، إن السلام قد تحطم في القارة الأوروبية. وأضاف “هذا غزو متعمد وبدم بارد ومخطط له منذ فترة طويلة”.

وفي واشنطن، قال الرئيس جو بايدن إن الهجوم يشير إلى “حرب متعمدة ستؤدي إلى خسائر فادحة في الأرواح ومعاناة بشرية”، ووعد برد حاسم.

وسيلقي بايدن كلمة من البيت الأبيض في وقت لاحق اليوم.

البرلمان الأوكراني يعلن حالة الحرب في البلاد

أعلن البرلمان الأوكراني يوم الخميس أن البلاد في حالة حرب وذلك بعد ساعات من بدء عمليات عسكرية روسية واسعة داخل الأراضي الأوكرانية.

وقال الانفصاليون الأوكرانيون المدعومون من موسكو يوم إنهم سيطرتوا على بلدتي موليفي وهوروديشا في منطقة لوغانسك

وشملت العملية الروسية كافة الأراضي الأوكرانية بما في ذلك العاصمة كييف، بحسب الرئيس الأوكراني فلودومير زيلينسكي.

وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان إن العملية أخرجت البنية التحتية لسلاح الجو الأوكراني من الخدمة.

وبدأت القوات الروسية عملية عسكرية في إقليم دونباس شرقي أوكرانيا، فيما قالت حكومة كييف إن الحرب قد بدأت فعليًا.

وأعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في وقت مبكر يوم الخميس إن الوضع يؤكد أن المواجهة بين روسيا والقوميين الأوركرانيين لا مفر منها.

وفي كلمة متلفزة، دعا بوتين الجنود الأوكرانيين إلى إلقاء أسلحتهم والعودة إلى ديارهم. وقال إن أوكرانيا تحاول امتلاك سلاح نووي وإنه لن يسمح لهم بذلك.

وأضاف أنه لا يسعى لاحتلال أوكرانيا ولا لفرض سياسة روسيا على دول أخرى، لكنه قال إن بلاده تنطلق من ثوابت ما بعد الحرب العالمية الثانية.

وقال إنه يؤمن بحق تقرير مصير الشعب الأوكراني، وإن آلافًا في أوكرانيا لم يعلنوا موقفهم بشأن مصيرهم، وأضاف أن روسيا تؤمن بحق هؤلاء في تقرير مصيرهم.

وفي كييف، اجتمع الرئيس فلودومير زيلينسكي بمجلس الأمن القومي وأعلن حالة الطوارئ. وقالت وزارة الدفاع في بيان إن الحرب قد بدأت.

ولاحقًا، قالت الوزارة إنها تواجه هجومًا جويًا من “العدو” وإن الوضع تحت السيطرة فيما نقلت وكالة الأنباء الفرنسية أن هجومًا عنيفًا يجري من الحدود الروسية والبيلاروسية.

ونقلت رويترز عن شهود عيان في كييف أنهم سمعوا ما يشبه نيران مدفعية على مسافات بعيدة. وقال مسؤول في حلف شمال الأطلسي إن الغزو الروسي لأوكرانيا قد بدأ غالبًا.

وقال بوتين في خطابه إن العملية تهدف لنزع السلاح الأوكراني وتخليصها من “النازيين الجدد”.

وتوافد الأوكرانيون على محطات الوقود والبنوك فيما تتحدث تقارير عن احتمال عملية نزوح واسعة.

وقال مسؤول عسكري أوكراني لموقع “أوكرانيسكا برافدا” المحلي، إن القيادة العسكري في كييف وخاركييف تعرضت لهجوم صاروخي.

ووقعت انفجارات بالقرب من مطار “بوريسيل” القريب من كييف، بحسب ما نشرته وكالة “تاس” الروسية.

وقال الرئيس الأميركي جو بايدن إن روسيا شنت يوم الخميس هجومًا عسكريًا غير مبرر على أوكرانيا، وأكد أنه يدل على “حرب مع سبق الإصرار”.

شارك