“الجزيرة” تحيل قضية “أبو عاقلة” إلى “الجنائية الدولية

القدس المحتلة | جو-برس

قالت شبكة الجزيرة القطرية يوم الخميس إنها ستحيل قضية مقتل مراسلتها في الأراضي الفلسطينية المحتلة شيرين أبو عاقلة إلى المحكمة الجنائية الدولية.

وقتلت أبو عاقلة (51 عامًا)، في الحادي عشر من مايو أيار 2022 برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، خلال تغطيتها عملية اقتحام لمخيم جنين في الضفة الغربية المحتلة.

وأثار مقتل الصحفية التي تحمل أيضًا الجنسية الأميركية ردود فعل دولية غاضبة، واستدعى العديد من المطالبات بإجراء تحقيق دولي مستقل ومعاقبة الجناة أيًّا كانوا.

ورفض جيش الاحتلال إجراء تحقيق جنائي في الواقعة، لكنه ما يزال يئن تحت وطأة ضغود دولية لا تتوقف.

وقالت الشبكة القطرية في بيان إنها شكّلت فريقًا قانونيًا دوليًا لإعداد ملف سيتضمن أيضًا قصف جيش الاحتلال لمقر مكتب قناة الجزيرة في قطاع غزة خلال حرب مايو أيار 2021.

وأكدت الشبكة أنها ستسلك كل السبل لتقديم المسؤولين عن مقتل أبو عاقلة للعدالة الدولية.

في غضون ذلك، قالت النيابة العامة في فلسطين يوم الخميس إنها تأكدت من تعمد قوات الاحتلال قتل أبو عاقلة.

واخترقت رصاصة قطرها 5.56 ملليمترات، تستخدمها قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو)، بحسب ما أعلنه الخطيب في مؤتمر صحفي.

وقال إن الرصاص دخلت رأس شيرين من جهة اليسار ومن أسفل أذنها لأعلى ما يشير إلى أن الراحلة كانت في حالة هرب.

وقال المدعي العام السابق للمحكمة الجنائية الدولية لويس أوكامبو في لقاء مع الجزيرة يوم الخميس إنه لا يعتقد أن المحكمة ستتحرك لمحاسبة “إسرائيل”.

وأكد أوكامبو أن الطريقة الوحيدة لإجبار خان على توجيه اتهامات هو قيام المؤسسات الإعلامية الدولية بجمع أدلة وشهادات تؤكد تورط الإسرائيليين في الجريمة.

“إنترسبت”: إسرائيل تمارس رواية مضللة بشأن مقتل “أبو عاقلة”

فلسطين تحيل قضية أبو عاقلة للجنائية الدولية

وأحالت السلطة الفلسطينية قضية أبو عاقلة إلى المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان، بحسب ما أعلنه وزير الخارجية رياض المالكي يوم الثلاثاء 24 مايو أيار الجاري.

وقالت النيابة الفلسطينية إن قوات الاحتلال استهدفت الصحفيين بمن فيهم شيرين بشكل مباشر ودون تحذير.

وطالبت الخارجية الأميركية بإجراء تحقيق جدّي وقالت إن واشنطن ترغب في محاسبة الجناة.

وكانت الخارجية الأمريكية قالت في وقت سابق إنها ترى أن الجنائية الدولية ليست المكان المناسب للتحقيق في الجريمة.

ودعت واشنطن في السابق لتحقيق مشترك بين السلطة الفلسطينية وحكومة الاحتلال وهو ما رفضه الرئيس محمود عباس.

واتهم عباس منذ اللحظة الأولى، سلطات الاحتلال بـ”إعدام الصحفية الفلسطينية ميدانيًا”، وتعهد بإحالة قضية أبو عاقلة للجنائية الدولية.

قالت السفيرة الأميركية ليندا توماس، يوم الخميس، إن واشنطن قلقة بشأن اعتداء شرطة الاحتلال على جنازة أبو عاقلة.

ودعت توماس في جلسة أمام مجلس الأمن الدولي لإجراء تحقيق شفاف وحيادي في الجريمة، وهو ما أيده مندوبا روسيا والصين.

وأعدت وكالة أسوشيتيد برس وشبكة “سي إن إن” الأميركيتين، تقريرين منفصلين أثبتا فيه مقتل أبو عاقلة على يد قوات الاحتلال.

شارك