قناة عبرية: نتنياهو يبحث مع دول خليجية إنشاء تحالف دفاعي لمواجهة إيران

قال موقع قناة “i24 NEWS” العبري، الخميس، إن حكومة الاحتلال تتفاوض مع السعودية والبحرين والإمارات لإنشاء تحالف أمني دفاعي؛ لمواجهة التهديدات الإيرانية.

وأوضح الموقع العبري، القريب من الحكومة، أن “تل أبيب” لا تقيم علاقات دبلوماسية رسمية مع الرياض، مشيرًا إلى أنه ثمَّة اعتقاد بوجود علاقات سريَّة بين الطرفين.

وكثيرًا ما تحدثت وسائل إعلام أجنبية عن وجود مثل هذه العلاقات وعن لقاءات سريَّة تجري بين مسؤولين رفيعي المستوى من  الجانبين.

ومن المحتمل أن تكون محادثات “التحالف الدفاعي” المذكورة ردًّا على التهديد الإيراني المتزايد في المنطقة، وتحديدًا فيما يتعلق ببرنامجها النووي، ونفوذها المتزايد في دول مثل سوريا والعراق، بحسب الموقع.

يأتي ذلك فيما ترسل إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن إشارات إلى طهران والقوى العالمية بأنها مستعدة للعودة إلى الاتفاق النووي، الذي أبرمه باراك أوباما، مع طهران عام 2015، وعارضه بنيامين نتنياهو والرياض بشدة في ذلك الوقت.

وسبق أن قالت وسائل إعلام عبرية إن مسؤولين كبارًا من حكومة الاحتلال والرياض أجروا مؤخرًا سلسلة اتصالات هاتفية لمناقشة خطط بايدن للعودة إلى الاتفاق النووي مع إيران.

وقالت هيئة البث العبرية (كان) إن الجانب السعودي أبدى خلال هذه الاتصالات مخاوفه بشأن الإدارة الأميركية الجديدة، وأعرب عن أسفه إزاء اهتمامها بقضايا حقوق الإنسان في المملكة.

وفي يناير كانون الثاني الماضي، كشف موقع (والا) الإخباري العبري، عزم دولة الاحتلال استخدام نفوذها لدى الولايات المتحدة لتخفيف الضغوط المتوقعة من إدارة بايدن على السعودية ومصر والإمارات، فيما يتعلَق بحقوق الإنسان.

وقال الموقع إن “تل أبيب” تخشى أن تأتي هذه الضغوط على حساب حركة التطبيع التي انطلقت في أواخر عهد دونالد ترامب.

ومؤخرًا، نشرت وسائل إعلام عبرية تقارير بشأن لقاء جمع بنيامين نتنياهو وولي العهد السعودي محمد بن سلمان بمدينة (نيوم) في 22 نوفمبر تشرين الثاني الماضي، بحضور وزير الخارجية الأميركي آنذاك مايك بومبيو.

لكن المملكة نفت رسميًّا حدوث هذا اللقاء، وقال وزير خارجيتها فيصل بن فرحان، إن موقف بلاده من دولة الاحتلال واضح، وإنه مرهون بقبول الأخيرة بالمبادرة العربية للسلام التي أطلقتها الرياض خلال قمة بيروت عام 2002.

ولاحقًا، تحدثت تقارير غربية عن قطع الرياض كافة الاتصالات والتنسيقات السريَّة من الجانب العبري، كنوع من العقاب على تسريب أخبار لقاء نيوم، الذي يعتقد ولي العهد السعودي أنه خرج بإيعاز من نتنياهو نفسه.

شارك