بايدن يعلن مقتل أيمن الظواهري في غارة أميركية وسط كابل

كابل | جو-برس

أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن، يوم الاثنين، مقتل أيمن الظواهري، زعيم تنظيم القاعدة، في غارة أميركية على أفغانستان يوم السبت الماضي.

وحددت أجهزة الاستخبارات مكان الظواهري في وقت سابق من العام الجاري، بحسب بايدن.

ولم يصب أي من عائلة الظواهري أو المدنيين الآخرين خلال الغارة التي جرت بطائرة مسيّرة، وفق أسوشيتد برس.

وكان زعيم القاعدة متواجدًا في منزل أحد مساعدي القيادي بشبكة حقاني القريبة من طالبان، سراج الدين حقاني.

ونددت حكومة طالبان في بيان بغارة أميركية لم تتحدث عن تفاصيلها.

وقال المتحدث باسم الحكومة ذبيح الله مجاهد قال إنها جرت في جنح الليل بمنطقة شيربور بالعاصمة.

وقال مراسل أسوشيتد برس إن الغارة أدّت لمقتل شخص وإصابة آخر إلى جانب الظواهري.
وجرى استهداف الظواهري في منزل قريب من السفارة الأميركية داخل المنطقة الخضراء شديدة التحصين.
وقال مسؤولون أميركيون إن الولايات المتحدة لم تخطر الحكومة الأفغانية بالعملية. وإن العملية تم التخطيط لها على مدار ستة أشهر.
وأضاف المسؤولون أن الولايات المتحدة بدأت التخطيط بعد رصد شبكة تابعة للظواهري ومرتبطة بتحركاته.
وبدأ التخطيط للعملية بعد التأكد من انتقال الظواهري لكابل هذا العام، وتم تكثيف الخطط خلال الشهرين الماضيين.
وقال أحد المسؤولين إن حكومة طالبان على علم بتواجد الظواهري في قلب العاصمة كابل.
وتلقي العملية بظلال من الشك على اتفاق السلام الموقع بين طالبان وواشنطن، وتؤكد قدرة الولايات المتحدة على شن عمليات داخل أفغانستان رغم انسحاب قواتها.
كما يثير تواجد الظواهري داخل منزل أحد قادة طالبان أسئلة بشأن وفاء طالبان تعهداتها للمجتمع الدولي.
وقال بايدن إن الولايات المتحدة لن تسمح بأن تتحول أفغانستان إلى ملاذ آمن للجماعات الإرهابية مجددًا.
وجاءت العملية بعد أقل من عام على سيطرة طالبان على البلاد بالقوة بعد انهيار القوات التي دربتها الولايات المتحدة على مدار عقدين.
ولم تعترف واشنطن بطالبان كحكومة شرعية لأفغانستان لكنها على الرغم من ذلك تتفاوض معها في العاصمة القطرية الدوحة بوصفها حكومة أمر واقع.
وتأتي العملية في وقت تشهد فيه شعبية بايدن تراجعًا هو الأكبر منذ وصوله للبيت الأبيض مطلع 2021.
وتبدو العملية وكأنها محاولة من بايدن لحسم انتخابات التجديد النصفي للكونغرس والمقررة في نوفمبر المقبل، ومن بعدها انتخابات الرئاسة في 2024.
وقال الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، الذي أقرَّ عملية تصفية الزعيم السابق للتنظيم أسامة بن لادن، إن مقتل الظواهري، “يؤكد إمكانية هزيمة الإرهاب دون الدخول في حرب”.
ورحبت المملكة العربية السعودية بمقتل أيمن الظواهري، الذي قالت إنه خطط لعمليات “إرهابية” في الولايات المتحدة والسعودية.
وتولى الظواهري زعامة التنظيم خلفًا للزعيم السابق أسامة بن لادن الذي قتل في غارة أميركية على باكستان عام 2011.
وتقول الولايات المتحدة إن الظواهري لعب دورًا محوريًا في التخطيط لهجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001.
وخلال الشهور الأخيرة تواتر التقارير بشأن تدهور حالة الظواهري الصحية، وقالت صحف غربية مؤخرًا إنه في حالة احتضار.
شارك