10 شهداء بينهم قيادي بحركة الجهاد في عدوان إسرائيلي على غزة

القاهرة | جو-برس

 

استشهد عشرة فلسطينيين بينهم القيادي في حركة الجهاد الإسلامي تيسير الجعبري، وأصيب 55 آخرون في عدوان إسرائيلي على قطاع غزة يوم الجمعة.

وردَّت المقاومة بقصف تل أبيب ومدن وسط إسرائيل بمئة صاروخ على الأقل، وفق تصريحات رسمية.

وهذا التصعيد هو الأعنف منذ بدء الهدنة التي أنهت مواجهة عسكرية استمرت أحد عشر يومًا في مايو أيار 2021.

أدت المواجهة التي أطلقت عليها المقاومة عملية “سيف القدس” لمقتل مئات المدنيين في قطاع غزة وخلَّفت دمارًا هائلًا في الممتلكات.

عدوان إسرائيلي على غزة

وأعلن جيش الاحتلال يوم الجمعة إطلاق عملية عسكرية جديدة على القطاع تحت اسم “الفجر الصادق”، واستهدف خلالها قيادات في حركة الجهاد.

وجرى استهداف الجعبري في عملية مشتركة نفّّذها جيش الاحتلال وجهاز الشاباك على شمال غزة.

ونشر جيش الاحتلال لحظة استهداف البناية التي كان الجعبري متواجدًا بها.

الجعبري أحد أهم قيادات حركة الجهاد وسبق أن شغل العديد من المناصب المهمة بها بما في ذلك إدارة ملف العمليات.

كان الجعبري أيضًا مسؤولًا عن تنفيذ هجمات ضد جيش الاحتلال. وقالت حكومة الاحتلال في بيان إنها استهدفت أيضًا عشر نشطاء آخرين تابعين للجهاد.

كما استهدفت العملية ما قالت تل أبيب إنها خلايا كانت في طريقها لإطلاق صواريخ مضادة للدورع وتنفيذ علميات قنص، فضلًا عن معسكرات وبنايات تستخدمها حركة الجهاد.

وقال رئيس حكومة تسيير الأعمال يائير لابيد ووزير الجيش بيني غانتس في بيان مشترك إن جيش الاحتلال استهدف حركة الجهاد في القطاع.

وقال البيان إن العملية تستهدف “القضاء على أي تهديد ملموس ضد الإسرائيليين، وضرب الإرهابيين ومن يدعمهم”.

أعلن جيش الاحتلال عن حالة خاصة في الجبهة الداخلية للمناطق التي تبعد ع نقطاع غزة حتى 80 مترًا من غزة.

وقال جيش الاحتلال إنه سيواصل عملياته ضد الجهاد لتأمين سكان “إسرائيل”.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن الشهداء العشرة بينهم طفلة عمرها خمس سنوات. وأعلنت حالة تأهب قصوى في مستشفيات القطاع.

ردود فعل

في أول ردّة فعل، قالت المقاومة المتمركزة في قطاع غزة إنها سترد بالطريقة التي تحددها، وإن غرفة عملياتها المشتركة في حال انعقاد دائم.

وأضافت غرفة العمليات المشتركة إنها تقدر الموقف بالتعاون مع كافة الأجنحة العسكرية.

وقالت حركة المقاومة الإسلامية حماس إن على إسرائيل أن تتحمل تبعات التصعيد الذي بدأته، وإن كافة أذرع المقاومة وفصائلها موحدة في هذه المعركة.

وقالت حماس إن المقاومة بكل فصائلها سترد بكل قوة على العدوان وإن على تل أبيب أن تدفع ثمن الجريمة الجديدة التي ارتكبتها.

من جهتها، قالت حركة لجهاد إن دولة الاحتلال بدأت حربًا تستهدف الفلسطينيين وإن على المقاومة واجب الدفاع عن نفسها وعن الشعب.

وقال الأمين العام للحركة زياد نخالة إن على العدو أن يترقب رد المقاومة، مؤكدًا أن ما جرى اختبار للمقاومة.

وأضاف أن المعركة قد بدأت وإنه المبكر الحديث عن أي وساطات في الوقت الراهن خصوصًا وأن شهداء قد سقطوا.

وقال نخالة إن هذه الحرب فرضت على المقاومة وإن عليها أن تمضي في ردها حتى النهاية، وإنه لا خطوط حمراء في هذه الحرب.

وأكد أن تل أبيب ستكون أهداف صواريخ المقاومة. وتوالت رشقات الصواريخ على تل أبيب وعدد من مدن وسط إسرائيل.

ودانت السلطة الفلسطينية العدوان ودعت لوقفه بشكل فوري وحمّلت تل أبيب مسؤولية التصعيد.

كما حمّلت الجبهة الشعبية الجانب الإسرائيلي مسؤولية العدوان وتداعيات اغتيال الجعبري كاملة.

ودعت الجبهة الفلسطينيين للوحدة وقالت إن على كافة أذرع المقاومة أن ترد على هذا العدوان.

في المقابل، قال جيش الاحتلال إنه نشر بطاريات “القبة الحديدية” في المنطقة الوسطى.

وأمرت تل أبيب الإسرائيليين في غلاف غزة على عمق 40 كيلومترًا بالتزام التعليمات والبقاء قرب الملاجئ تحسبًا لهجمات المقاومة.

وقالت صحيفة يديعوت آحرونوت إن حكومة الاحتلال ألغت كافة الأنشطة التعليمية على مسافة 80 كيلومترًا من غزة.

وقالت إذاعة جيش الاحتلال إن الموقع الالكتروني لقيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية انهار ولم يعد بالإمكان الدخول إليه.

وقالت وإعلام عبرية إن صفارات الإنذار دوّت في مستوطنتي لاخيش وعسقلان.

شارك