بوليتيكو: إدارة بايدن قد تراجع سجلات لقاءات ترامب وبوتين

قالت صحيفة “بوليتيكو” الأمريكية، الخميس 11 فبراير/شباط 2021،  إن إدارة الرئيس جو بايدن وفريقه للأمن القومي لهم صلاحية الاطلاع على سجلات تتضمن الاتصالات واللقاءات التي دارت بين دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال فترة رئاسة الأول.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول سابق في البيت الأبيض أثناء إدارة ترامب، أن فحوى ما لا يقل عن 12 مكالمة واجتماعات غير منتظمة بين الرئيسين، قد تساعد في معرفة ما إذا كان ترامب قد كشف لنظيره الروسي عن معلومات حساسة أو أبرم معه صفقات قد تفاجئ الإدارة الجديدة.

وأضافت الصحيفة أن ترامب حمى محادثاته الخاصة مع قادة أجانب أثناء وجوده في منصبه، وأدرج بعضها تحت خانة “سري للغاية” لمنع وصول الموظفين ووزراء إدارته إليها.

وسبق أن نشرت صحيفة نيويورك تايمز مقالًا لسوزان رايس، مستشارة الأمن القومي السابقة، هاجمت فيه ترامب، وقالت إن أفعاله تدل على وجود نزعة لخدمة المصالح الروسية.

وكتبت رايس “بدلًا من موقف أميركي صارم، فقد رفض الرئيس ترامب المعلومات على أساس أنها ليست معقولة وربما خدعة أخرى من الأخبار الكاذبة حول روسيا، بهدف تصوير الجمهوريين بصورة سيئة”.

وقالت: “لو وضعنا جانبًا سذاجة هذا الادعاء، فلماذا عندما علم الرئيس بهذه المعلومات الخطيرة لم يشجب علنًا أي جهود روسية لقتل جنود أميركيين، ويبحث عن خيارات لرد أميركي بالأهمية نفسها؟”.

وأضافت رايس “هناك نمط مستمر يؤكد نزعة ترامب الغريبة لخدمة المصالح الروسية على حساب المصالح الأميركية”.

وتابعت: “تذكروا أنه خلال حملة انتخابات عام 2016 حثَّ ترامب روسيا علنًا على قرصنة رسائل هيلاري كلينتون الإلكترونية وأشاد بويكيليكس لنشرها وثائق مسروقة”.

وتوصلت رايس إلى خلاصة مفادها أنه “أخيرًا علمنا أن جهود الروس لقتل جنود أميركيين بدم بارد لا تقلق هذا الرئيس”.

وخلصت إلى أن “ترامب لا يعير اهتمامًا للمعلومات ويتجنب تحمل المسؤولية ويفشل في القيام بفعل، ويتجنب حتى تسجيل احتجاج دبلوماسي”.

ختمت المسؤولة السابقة مقالها بالقول: “والآن يعلم بوتين أن بإمكانه قتل الجنود الأميركيين دون أن يحاسبه أحد”.

المصدر: الجزيرة

شارك