طهران: لا حديث مع إدارة بايدن قبل عودتها للاتفاق النووي

قالت وزارة الخارجية الإيرانية، الاثنين، إن على الولايات المتحدة أن ترفع العقوبات المفروضة على طهران إذا أرادت العودة للاتفاق النووي، مشيرة إلى أنها لا تستطيع التفاوض مع الإدارة الجديدة ما لم تغير سياسة واشنطن تجاه طهران.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، في مؤتمر صحفي، إنه إذا أرادت واشنطن العودة للاتفاق النووي فعليها الالتزام بتعهداتها، وإن هذا الأمر لا يحتاج للتفاوض.

وأكد المتحدث أنه لا توجد مفاوضات حتى الآن بين طهران وواشنطن، وقال إن بلاده لن تغير سياستها ما لم تغير واشنطن سياستها الحالية.

وقال إن على الولايات المتحدة احترام الاتفاق القديم إذا أرادت إجراء محادثات مع طهران.

وأضاف: “الدبلوماسية هي الحل الأفضل لهذا الخلاف، وهو أفضل من مسار التهديد وفرض العقوبات، لكننا لم نر أي تغير في موقف واشنطن أو أوروبا من الاتفاق”.

ولم تعلن واشنطن عودتها للاتفاق، كما يقول زاده، الذي اكد أن ردَّ بلاده على أي مقترح أوروبي سيكون متناسباً مع الإجراءات التي سيتخذونها.

كما أكد متحدث الخارجية الإيرانية أن طهران”لا تقبل لغة الإجبار وتتبع سياسة الخطوة مقابل خطوة”.

ولفت إلى أن الولايات المتحدة يمكنها المشاركة في الاجتماعات المتعلقة بأطراف الاتفاق النووي في حال رفعت العقوبات التي فرضها دونالد ترامب على طهران بعد انسحابه من الاتفاق عام 2018.

لكنه أشار إلى أن مصالح إيران القومية تمنعها من التفاوض مع إدارة جو بايدن لأنها لم تغير سياستها تجاه طهران.

يأتي ذلك فيما تواصل الولايات المتحدة تمسكها بعودة طهران للالتزام ببنود الاتفاق قبل رفع العقوبات.

وتسعى الدول الأوروبية لإعادة الطرفين إلى طاولة المفاوضات، وتطالب الطرفين بالالتزام ببنود الاتفاق.

ورفضت طهران عرضاً اوروبيًّا بتنظيم اجتماع غير رسمي بين الطرفين، وهو ما اعتبرته واشنطن تخييبًا لآمالها في التوصل لحل قريب.

ويقول البيت الأبيض إن سياسية الضغط القصوى التي مارسها ترامب ضد طهران، جعل التوصل لاتفاق قريب أمرًا صعبًا.

شارك