الوكالة الدولية: هناك أدلَّة على أنشطة إيرانية غير معلنة لتخصيب اليورانيوم

قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رفائيل غروسي، الاثنين، إن إيران لم توفر حتى الآن بيانات مطلوبة بشأن بعض أنشطتها في ثلاثة مواقع لم يعلن عنها سابقًا، مشيرًا إلى أن وجود آثار يورانيوم في مواقع غير معلن عنها يؤكد وجود أنشطة سريَّة.

وأوضح غروسي، في افتتاح اجتماع خاص لمحافظي الوكالة الدولية بفيينا، أنه تم العثور على آثار يورانيوم في موقع إيراني غير معلن، وقال إن هذا يدل على وجود أنشطة غير معلنة.

وأشار إلى أن غياب التفسير الإيراني لوجود آثار اليورانيوم يعطي انطباعا بأن إيران لا تطبق الاتفاق المكمل.

وتم إبلاغ طهران أن وقف أو تقييد وصول المفتشين الدوليين للمواقع النووية سيكون له تأثير سلبي على عمل الوكالة، بحسب غروسي.

ويبحث مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في اجتماعه في فيينا اليوم عدة ملفات، سيكون من أبرزها البرنامج النووي الإيراني، ونتائج زيارة الأمين العام للوكالة إلى طهران الأسبوع الماضي.

وأشارت وكالات أنباء إلى أن بعض الدول الأعضاء تسعى لإصدار بيان يعبر عن القلق من أنشطة طهران النووية.

وقالت قناة الجزيرة إنه من المنتظر صدور بيان من ثلاث دول، هي بريطانيا وفرنسا وألمانيا، بعد انتهاء الاجتماع.

ومن المتوقع أن يتضمن لومًا أو حتى إدانة من الدول الثلاث لإيران على الخطوات الأخيرة التي اتخذتها.

ويتزامن الاجتماع مع إعلان إيران رفضها المشاركة في اجتماعات غير رسمية مع الولايات المتحدة في الوقت الراهن برعاية الاتحاد الأوروبي، في محاولة لإعادة إحياء الاتفاق النووي.

وجددت إيران رفضها إجراء أي مفاوضات ثنائية مع الولايات المتحدة إذا لم تتراجع عن سياسة الضغوط القصوى.

وطالبت الخارجية الإيرانية واشنطن برفع العقوبات كي تتمكن من المشاركة في الاجتماعات النووية.

ورفضت الخارجية الإيرانية ما وصفتها بلغة الإجبار، مؤكدة أن طهران تتبع سياسة الخطوة مقابل الخطوة.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده إن مصالح إيران القومية تمنعها من التفاوض مع الإدارة الأميركية الجديدة التي لم تغيِّر حتى الآن سياستها تجاه طهران.

وأضاف أن بلاده ستواصل العمل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية رغم تقليص التعاون معها.

في غضون ذلك، دعا ممثل روسيا الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا ميخائيل أولينوف، طهران وواشنطن إلى العمل بشكل متزامن ومنسق للعودة إلى الاتفاق النووي، والتخلِّي عن الخطاب بشأن من يجب أن يتخذ الخطوة الأولى لهذا الغرض.

وحثَّ أولينوف، في تغريدة على تويتر، باقي أطراف الاتفاق والدول الفاعلة في الوكالة الدولية للطاقة الذرية على الامتناع عن اتخاذ خطوات “غير مسؤولة” تقوِّض فرص الاستعادة الكاملة لعمل الاتفاق عبر المفاوضات.

واعتبر أولينوف أن قرار طهران عدم المشاركة في اجتماعات مع واشنطن ليس نهائيًّا، وقال إن الأمر سيعتمد على دراسة ملف إيران النووي في جلسة مجلس المحافظين.

شارك