واشنطن تفرض عقوبات على قادة انقلاب ميانمار وتطالب بعودة الحكومة المنتخبة

قال الرئيس الأميركي جو بايدن إن إدارته قررت فرض عقوبات على القادة المسؤولين عن انقلاب الأول من فبراير/شباط 2021 في ميانمار، وأي كيان مرتبط بهم.

وطالب بايدن -في كلمة ألقاها، الأربعاء 10 فبراير/ شباط 2021- قادة الانقلاب بالتخلي عن السلطة والإفراج فورًا عن القيادات الديمقراطية في البلاد.

ووصف الخطوات المتخذة من قبل القادة العسكريين بأنها “هجوم على الديمقراطية”، و”مبعث قلق عميق” للولايات المتحدة.

وأضاف أن واشنطن ستحدد المجموعة الأولى من أهداف العقوبات هذا الأسبوع، وستكون مستعدة لاتخاذ إجراءات إضافية.

وأعلن الرئيس الأمريكي أن قادة الانقلاب سيمنعون من الوصول إلى مليارات الدولارات الموجودة في الولايات المتحدة. وسيتم تجميد أموال حكومة ميانمار دون إغفال دعم الرعاية الصحية هناك.

وأطاح عسكر ميانمار تحت قيادة مين أونغ هلينغ بالزعيمة المدنية المنتخبة مستشارة الدولة أونغ سان سوتشي مطلع الشهر الجاري.

وتم اعتقال الزعيمة الميانمارية بدعوى تزوير انتخابات أجريت العام الماضي وفاز فيها حزبها بأغلبية ساحقة، بينما نفت مفوضية الانتخابات مزاعم الجيش.

ويواصل الآلاف المشاركة في احتجاجات تخرج في مناطق متفرقة من البلاد للمطالبة بعودة السلطة المنتخبة.

وتحظى أونغ سان سو تشي بشعبية جارفة في بلادها، رغم خفوت نجمها عالميًا بسبب دفاعها عن الجرائم العرقية التي ارتكبها الجيش عام 2017 ضد أقلية الروهينغا المسلمة.

شارك