فيسبوك يعتزم تقليص المحتوى السياسي

أعلنت شركة فيسبوك، الخميس 11 فبراير/ شباط 2021، عزمها الحدَّ من ظهور المحتوى السياسي، بشكل مؤقت، لدى بعض المستخدمين.

ويشمل القرار مستخدمين في كندا والبرازيل وإندونيسيا، هذا الأسبوع، لتتبعها الولايات المتحدة خلال الأسابيع المقبلة.

وقال الرئيس التنفيذي لفيسبوك، مارك زوكربيرغ، في يناير 2021، إنه يريد “خفض حرارة” النقاشات السياسية على الموقع، لأن “الناس لا يريدون السياسة”.

وأكد الموقع، الشهر الماضي، أنه سيتوقف عن إرسال توصيات للاشتراك بمجموعات مدنية وسياسية لمستخدميه.

وقالت فيسبوك إن خفض وتيرة المحتوى السياسي سيحدد الخطوات المبدئية نحو استكشاف طرق مختلفة لتصنيف هذا النوع من المحتوى الذي يظهر للمستخدمين، وفهم تفضيلاتهم.

وسيستثني فيسبوك المحتوى القادم من وكالات وخدمات حكومية رسمية، بالإضافة إلى معلومات بشأن فيروس كورونا المستجد قادمة من منظمات صحية مختلفة، وفقًا لما نقلته وكالة رويترز.

وقال زوكربيرغ خلال عرضه النتائج المالية الفصلية “نعتزم إبقاء المجموعات المدنية والسياسية خارج التوصيات على المدى الطويل، ونخطط لتوسيع نطاق هذه السياسة لتشمل العالم أجمع”.

وأكد أن الهدف من هذا الإجراء هو “تهدئة الأمور وتخفيف النقاشات المثيرة للانقسام”.

وأعرب الرئيس التنفيذي لفيسبوك عن أمله في أن يكون 2021 عاما مناسبا “لابتكار طرق لخلق فرص اقتصادية وبناء المجتمعات ومساعدة الناس على الاستمتاع”.

شارك