“أبو الغيط”.. قضية فلسطين تحتاج كفاحًا دبلوماسيًّا طويلًا

قال الأمين العام للجامعة إن الظروف التي يمر بها العالم والتحديات التي تواجهها المنطقة تقتضي التضامن ووحدة الصف ورأب الصدع صوناً لمصالح الأمة ووحدتها.

ولفت أبو الغيط، خلال افتتاح الدورة العادية الـ155 لمجلس وزراء الجامعة، إلى أن المنطقة ما تزال تعيش في حزام من الأزمات، وفي بؤرة التهديدات.

وأشار إلى أن حالة اللايقين المسيطرة على الوضع الدولي تفاقم من هذه المخاطر.

وفي تطور جديد، أكد أبو الغيط أن القضية الفلسطينية ما تزال هي قضية العرب المحورية وأنه لا تنازل عن إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1976 وعاصمتها شرقي القدس.

وهذا الحديث هو عودة من الجامعة لإحياء المبادرة العربية للسلام التي أطلقها ملك السعودية الراحل عبد الله بن عبد العزيز خلال قمة بيروت سنة 2002، والتي توارت عن الأنظار في ظل موجة التطبيع التي انطلقت أواخر 2020.

وقال أبو الغيط إن القضية الفلسطينية تعرضت لاختبارات صعبة خلال السنوات الماضية وإن هناك فرصة سانحة لتصحيح مسارها وتحقيق السلام في ظل إدارة أمريكية جديدة.

وكانت الجامعة العربية قد أسقطت في أغسطس آب 2020 قرارًا فلسطينيًّا كان يدعو لإدانة التطبيع، وذلك بعد أيام من إعلان الإمارات عزمها الاعتراف بدولة الاحتلال وتطبيع العلاقات معها.

ولم تنتقد الجامعة التطبيع الإماراتي ولا البحريني الذي تلاه ولا السوداني الذي لحق بهما. بل إن الأمين العام للجامعة قال إن التطبيع يخدم القضية الفلسطينية في مخالفة صارخة لميثاق الجامعة.

شارك