على غرار “الأسد”.. روسيا والصين توقفان قرارًا ضد “آبي أحمد” في مجلس الأمن

اعترضت روسيا والصين على إصدار بيان لمجلس الأمن بشأن القتال في إقليم تيغراي، شمالي إثيوبيا. وقالتا إن ما يجري هناك هو شأن داخلي.

من جانبها، حثَّت المندوبة الأميركية في الأمم المتحدة حكومة أديس أبابا على دعم وقف القتال فورًا.

وطالبت بانسحاب القوات الإريترية وقوات أمهرة (الداعمتين لقوات آبي أحمد)، فورًا؛ باعتباره خطوة أساسية للحل.

كما أعلنت مفوضة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة ميشيل باشليه توثيق ارتكاب القوات الإثيوبية والإريترية سلسلة انتهاكات خطيرة، قد ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في الإقليم.

وقالت باشليه إن مكتبها أثبت معطيات بشأن أحداث وقعت في نوفمبر تشرين الثاني الماضي، تشير إلى عمليات قصف عشوائية في مدن مقلي وحُمره وآديغرات.

وأكدت مفوضة حقوق الإنسان وجود معلومات عن انتهاكات خطيرة تشمل مذابح في مناطق أكسوم ودينغيلات، ارتكبتها القوات المسلحة الإريترية.

كما شددت باشليه على ضرورة إجراء تحقيق مستقل بشأن الوضع في الإقليم.

ويرفض رئيس الحكومة الإثيوبية آبي أحمد إجراء تحقيقات دولية مستقلة في الانتهاكات الجسيمة التي تتهم قواته والميليشيات الداعمة له بارتكابها ضد المدنيين، ويقول إن هذا الأمر شأن داخلي.
ووثَّقت منظمة العفو الدولية وجهاز المخابرات الأميركية عمليات قتل للمدنيين قالوا أنها تؤكد قيام قوات أديس أبابا بعمليات تطهير عرقي ممنهجة في الإقليم.
شارك