إيران تقول إنها دفعت ثمن إبقاء الاتفاق النووي وحدها وتهدد بـ”محو تل أبيب”

قال الرئيس حسن روحاني، الأحد، إن بلاده هي الطرف الوحيد الذي دفع الثمن للحفاظ على الاتفاق النووي، وإن الوضع لا يمكن أن يستمر على هذا النحو.

وأكد روحاني،، خلال استقباله وزير الخارجية الأيرلندي سيون كوفني في طهران، على ضرورة تنفيذ الاتفاق النووي وقرار الأمم المتحدة رقم 2231 من جميع أطراف الاتفاق.

وأضاف أن بلاده ستواصل التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية رغم وقف العمل بالملحق الإضافي.

وأكد روحاني أن طهران ستتراجع عن خطوات خفض التزاماتها النووية إذا رُفعت عنها العقوبات.

من جهته، نقل موقع الرئاسة الإيرانية عن وزير الخارجية الأيرلندي قوله إن انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي كان خطأ تاريخيًا.

وأضاف الوزير الإيرلندي أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن مصممة على العودة للاتفاق.

من جهته قال وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي إن “إسرائيل تعلم أن ردنا على أي تهور سيكون تدمير حيفا وتل أبيب”.

وأضاف حاتمي: “تهديدات إسرائيل لنا ليست أكثر من محاولات يائسة”.

وقبل يومين، قال وزير جيش الاحتلال بيني غانتس، في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز” الأميركية، إن جيشه يعمل باستمرار على تحسين استعداداته لضرب المنشآت النووية الإيرانية، وإنه “مستعد للعمل بصورة مستقلة”.

ورصدت دولة الاحتلال أهدافًا كثيرة في إيران، وإذا تم استهدافها فستقوّض قدرة النظام الإيراني على إنتاج قنبلة نووية، وفق غانتس.

وتابع غانتس “إذا أوقفهم العالم فهذا جيد جدًا، وإلا فنحن ملزمون بالدفاع عن أنفسنا”. كما ذكر أن حزب الله اللبناني يمتلك مئات آلاف الصواريخ.

وعرض غانتس خريطة، طُمست تفاصيلها عند عرض المقابلة، قال إنها تظهر انتشار صواريخ ومنصات إطلاق وقواعد حزب الله في لبنان.

وردًّا على سؤال عمّا إذا كان حديثه يتعلق بخريطة أهداف، قال غانتس “نعم”، وأشار إلى أن كل هدف تمت دراسته من مختلف الجوانب بما فيها الناحية القضائية.

شارك