جيروزاليم بوست: صادرات تركيا إلى دولة الاحتلال زدات خلال 2020

قالت صحيفة “جيروزاليم بوست” العبرية 16 أكتوبر/ تشرين الأول 2020، إن حجم التبادل التجاري بين تركيا ودولة الاحتلال ارتفعت خلال العام الماضي، رغم التوتر الذي كان مسيطرًا على العلاقات الدبلوماسية.

وأشارت الصحيفة إلى أن صادرات الأطعمة والمشروبات التركية إلى “إسرائيل” ارتفعت خلال 2020، رغم تداعيات جائحة كورونا.

في عام 2018، بلغ حجم التجارة الإسرائيلية التركية 6.2 مليار دولار، قبل أن ينخفض إلى 5.5 مليار دولار في 2019، بحسب أرقام صادرة عن مركز التجارة الدولية ومقره جنيف.

ويجعل ذلك، تركيا سادس أكبر شريك تجاري لدولة الاحتلال، كما يشير ميناشي كارمون، الرئيس السابق لمجلس الأعمال الإسرائيلي التركي ومالك شركة استيراد وتصدير.

وقالت الصحيفة، إن الجانبين يضعان المصالح التجارية المشتركة أساسًا لبناء العلاقات الثنائية، رغم الخلافات السياسية بينهما.

وتملك تركيا علاقات مع دولة الاحتلال منذ 1949، وقد تطورت هذه العلاقات بعد وصول حزب العدالة والتنمية لسدة الحكم في البلاد عام 2002.

وسيطر التوتر على هذه العلاقات بعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة الفلسطيني عام 2008؛ حيث تبادل الطرفان التراشق الكلامي.

وازدادت هذه العلاقات توترا في أعقاب اعتراض البحرية الإسرائيلية سفينة “مافي مرمرة” في مايو/ أيار 2010.

وقتل 10 نشطاء أتراك خلال هجوم قوات الاحتلال للسيطرة على السفينة، إلا أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين ناتنياهو اعتذر لاحقًا عن ذلك، في مكالمة هاتفية مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، متعهدًا بدفع تعويضات لأسر الضحايا.

في عام 2019، تصدرت المنتجات الكيماوية، الصادرات الإسرائيلية إلى تركيا بحصة تقارب 50 في المئة، تليها المواد البلاستيكية (12 في المئة) والوقود (9 في المئة)، بحسب أرقام معهد التصدير الإسرائيلي.

في المقابل، كانت الواردات من تركيا أكثر تنوعًا، حيث لم يسيطر أي قطاع عليها، إذ تعتبر المركبات أكبر واردات دولة الاحتلال من تركيا بنسبة 18 في المئة، والحديد والصلب (16 في المئة)، يليها البلاستيك (7 في المئة) والآلات (6 في المئة) والأسمنت (5 في المئة).

وكان مدير الطيران المدني التابع لدولة الاحتلال قد كشف في 2013 أن شركات الطيران التركية تقوم بأكثر من 60 رحلة جوية أسبوعيًا إلى الأراضي المحتلة، وأنها تنقل أكثر من مليون مسافر سنويًا ذهابًا وإيابًا.

وخلال جائحة كورونا، وافقت الحكومة التركية على بيع معدات طبية لدولة الاحتلال شملت كمامات وجه ووزرات واقية وقفازات.

وقالت أنقرة إن موافقتها على بيع معدات طبية لحكومة الاحتلال جاء لأسباب إنسانية.

شارك