البيت الأبيض: بايدن لا يخطط لمهاتفة محمد بن سلمان حاليًا

قال البيت الأبيض، الجمعة 12 فبراير/ شباط 2021، إنه لا توجد خطط لإجراء مكالمة بين الرئيس جو بايدن وولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي: “من الواضح أننا نراجع سياستنا المتعلقة بالسعودية، وعلى حد علمي لا توجد هناك مكالمة مخطط لها”.

وسبق أن تفادت ساكي الإجابة على سؤال حول احتمالية أن تفرض الإدارة الأمريكية عقوبات على الرياض بسبب مقتل الصحفي جمال خاشقجي داخل القنصلية السعودية في إسطنبول عام 2018.

ووجهت انتقادات دولية شديدة للسعودية بعد جريمة قتل خاشقجي، على يد موظفين سعوديين قريبين من ولي العهد، بحسب ما أكدته تقارير دولية.

وفتح مقتل خاشقجي الباب أمام مراجعة الوضع الحقوقي المتردي في المملكة، في حين يواصل ولي العهد اتخاذ خطوات إصلاحية ولا سيما فيما يتعلق بمكانة المرأة؛ لتفنيد هذه الاتهامات.

وفي سياق محاولات تلطيف الأجواء مع واشنطن، أفرجت السلطات السعودية، الأربعاء 10 فبراير/ شباط 2021، عن الناشطة البارزة لجين الهذلول بعد مضي ثلاث سنوات في السجن.

وكانت الهذلول تحاكم بتهم من بينها التحريض على تغيير النظام السعودي، ضمن مجموعة كبيرة من النشطاء والناشطات.

وجاء الإفراج عن الهذلول في وقت تواجه المملكة ضغوطًا أمربكية متجددة حيال سجلها الحقوقي.

ورحبت الولايات المتحدة بإطلاق سراح الهذلول. وقال بايدن إنه ما كان يجب للهذلول أن تسجن.

وكانت إدارة بايدن قد تعهدت خلال الحملة الانتخابية بمراجعة العلاقة مع الرياض في ضوء سجلها الحقوقي، لكنها أكدت بعد الوصول للبيت الأبيض أن الرياض حليف استراتيجي للولايات المتحدة.

وتتهم الحكومة التركية مسؤولين مرتبطين بولي العهد السعودي بالتورط في جريمة قتل خاشقجي، وقد بدأت العام الماضي محاكمة عشرين متهمًا غيابيًا ووضعتهم على لائحة المطلوبين لها.

وتشير تقارير غربية عديدة إلى وجود أدلة لدى المخابرات الأمريكية على تورط ولي العهد في قتل خاشقجي، لكن الرئيس السابق دونالد ترامب، رفض اتخاذ أي خطوة ضد حليفه القوي.

ونفى ولي العهد السعودي معرفته بما جرى لخاشقجي، وقال في لقاء تليفزيوني سابق إنه ليس بالضرورة على علم بكل ما يحدث.

وأغلقت السعودية قضية خاشقجي بعد تنازل ذويه عن حقهم، وصدرت أحكام بسجن متهمين لم تعلن السلطات عن هويتهم.

شارك