الرياض وموسكو تطالبان بالضغط على الحوثيين لوقف هجماتهم على السعودية

دعت المملكة العربية السعودية وروسيا، الأربعاء، المجتمع الدولي للقيام بمسؤوليته في الضغط على جماعة الحوثيين اليمنية لوقف هجماتها المتواصلة على الأراضي السعودية والانخراط في عملية سياسية تفضي لوقف الحرب الدائرة في اليمن منذ سبع سنوات.

جاء ذلك في مؤتمر مشترك لوزير خارجية السعودي فيصل بن فرحان، ونظيره الروسي سيرغي لافروف، الذي وصل الرياض، الثلاثاء، قادمًا من أبوظبي.

وقال وزير الخارجية السعودية إن عمليات التحالف الذي تقوده المملكة في اليمن تقتصر على الدفاع وليس الهجوم، مؤكدًا أن وقف القتال يمثل أولوية للرياض.

ووصل لافروف، الثلاثاء، إلى الرياض في ثاني محطات جولته الخليجية التي استهلها بزيارة الإمارات، وسينهيها بزيارة قطر الخميس.

وناقش الوزير الروسي مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ومسؤولين سعوديين آخر مستجدات الوضع في المنطقة، وسبل دعم الاستقرار وتخفيف النزاعات.

وتأتي هذه الجولة وسط تصعيد الحوثيين المدعومين من إيران هجماتهم على مناطق مختلفة وحساسة في السعودية، رغم الدعوات الدولية لوقف القتال والبدء في حوار سياسي.

وتحظى إيران بعلاقات قوية مع الجانب الروسي، وهي متهمة بدفع الحوثيين بالتصعيد للضغط على الإدارة الأمريكية من أجل العودة للاتفاق النووي.

وشن الحوثيون خلال الأيام الماضية هجومًا واسعًا بالمسيَّرات والصواريخ الباليستية على مناطق بالمملكة، وقالوا إنهم أصابوا أهدافًا دقيقة في مطار أبهاء وميناء رأس تنورة.

وقالت المملكة إنها صدَّت الهجمات الحوثية،في حين شن التحالف عملية عسكرية مضادة قال إنها تستهدف مواقع للجماعة في صنعاء.

ويعيش اليمن منذ 2014 على وقع حرب مدمرة أدت لمقتل آلاف وتشريد ملايين اليمنيين ووضعت البلد الفقير على حافة المجاعة.

وتقول الأمم المتحدة إن القتال خلف أسوأ أزمة إنسانية في العالم، وهي تطالب باستمرار بوقف العمليات قبل أن ينزلق البلد إلى وضع أكثر خطورة.

 

شارك