الأمم المتحدة تطالب أديس أبابا بتسهيل وصول منظمات الإغاثة إلى “تيغراي”

طالبت الأمم المتحدة، الجمعة 12 فبراير/شباط 2021، بالحصول على “تصريح شامل” لمنظمات الإغاثة العاملة في إقليم “تيغراي” شمالي إثيوبيا، من أجل إنقاذ الأرواح ونقل الأفراد والإمدادات.

جاء ذلك في بيان أصدره ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للمنظمة الدولية، قال فيه: “نتواصل مع السلطات الإثيوبية وندعو إلى الحصول على تصريح شامل لمنظمات الإغاثة العاملة في تيغراي، حتى نتمكن من نقل الأفراد والإمدادات دون مزيد من التأخير، ونعتبر ذلك أمرًا حيويًا لإنقاذ الأرواح في المنطقة”.

وأضاف: “يخبرنا زملاؤنا العاملون في المجال الإنساني، أنه بعد موافقة الحكومة الفيدرالية (الإثيوبية) على انتقال 53 من عمال الإغاثة الدوليين إلى تيغراي، تعمل وكالات الأمم المتحدة حاليًا على ترتيبات السفر وتنظيم عمليات الانتشار”.

وتابع: “تعد هذه التطورات خطوة أولى لضمان قدرتنا جنبًا إلى جنب مع شركائنا في المجال الإنساني، على توسيع نطاق الاستجابة التي تشتد الحاجة إليها لتلبية الاحتياجات المتزايدة”.

وفي 4 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020، اندلعت اشتباكات في الإقليم بين الجيش الفيدرالي و”الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي”، قبل أن تعلن أديس أبابا في 28 من الشهر ذاته، انتهاء عملية “إنفاذ للقانون” بالسيطرة على الإقليم بالكامل.

وهيمنت الجبهة على الحياة السياسية في إثيوبيا لنحو 3 عقود، قبل أن يصل آبي أحمد إلى السلطة عام 2018، ليصبح أول رئيس وزراء من عرقية “أورومو”.​​​​​​​

و”أورومو” هي أكبر عرقية في إثيوبيا بنسبة 34.9 بالمئة من السكان، البالغ عددهم نحو 108 ملايين نسمة، فيما تعد تيغراي ثالث أكبر عرقية بـ7.3 بالمئة.

وتشكو الجبهة من تهميش السلطات الفيدرالية، وانفصلت عن الائتلاف الحاكم، وتحدت آبي أحمد بإجراء انتخابات إقليمية في سبتمبر/ أيلول 2020، اعتبرتها الحكومة “غير قانونية” في ظل قرار فيدرالي بتأجيل الانتخابات بسبب جائحة كورونا.

ويؤكد كثيرون في مخيمات اللجوء أنهم فروا من الهجمات والانتهاكات التي ارتكبتها القوات الإثيوبية ضد المدنيين، والفظائع واسعة النطاق التي ارتكبتها جماعة “فانو”، وهي مليشيا عرقية أمهرية يقال إنها تعمل بالتنسيق مع الجيش الإثيوبي.

شارك