الحوثيون يطالبون بفتح مطار صنعاء وميناء الحديدة قبل وقف القتال

قال الناطق باسم جماعة الحوثي اليمنية محمد عبد السلام، الأربعاء، إن الجماعة طلبت فتح ميناء الحديدة ومطار صنعاء قبل الوصول لوقف تدريجي للقتال.

وأوضح عبد السلام في تصريحات لقناة الجزيرة أن الجماعة استهدفت السعودية بألف غارة جوية خلال الشهر الماضي، مشيرًا إلى أن 90 بالمئة منها كان في مدينة مأرب شمالي اليمن.

وقال إن الجماعة لن توقف قصفها للسعودية بالصواريخ والمسيرات ما لم توقف الرياض قصفها لصنعاء.

وأضاف أن التواصل مستمر مع الرياض وأنه يختلف باختلاف الأحداث.

ولفت عبد السلام إلى أن الجماعة تنتظر الرد الأميركي على خطتها  لوقف القتال، والتي قدمتها عبر الوسيط العماني.

وقال إن الموقف الأميركي من اليمن كما هو لم يتغير عما كان عليه في عهد دونالد ترامب.

وتابع: “لم نلتق الأميركيين مباشرة ولا يوجد لدينا تحفظ تجاه لقائهم”، وأكد: “مستعدون للتفاوض عندما يتم فصل الجانب الإنساني عن الوضع العسكري والسياسي”.

وطلب الحوثيون فتح الميناء (الحديدة) والمطار (صنعاء) قبل الوصول إلى خطة تدريجية لوقف إطلاق النار، بحسب عبد السلام.

وأكد  أن الأميركيين سلموا الجماعة عبر العمانيين خطة قديمة وليس خطة جديدة للحل.

وقال إن هناك محاولة سعودية لخنق اليمن عبر منع المشتقات النفطية من الدخول للبلاد، حسب قوله.

ويفرض التحالف الذي تقوده الرياض حظرًا جويًا على مطار صنعاء وميناء الحديدة، الخاضعين للحوثيين، وتقول إن الجماعة تستخدمهما لتسلم الأسلحة من إيران.

وتأتي هذه التصريحات بعد رفض الحوثيين خطة أميركية لوقف القتال في اليمن، وذلك على الرغم من رفع واشنطن اسم الجماعة من قائمة الإرهاب التي أدرجها عليها ترامب في أواخر أيامه.

وكثَّف الحوثيون هجماتهم على المناطق السعودية المهمة ومنشآتها النفطية بالتزامن مع هجوم عنيف على مدينة مأرب، شمالي اليمن، والخاضعة للحكومة المعترف بها دولياً.

في المقابل، شن التحالف الذي تقوده الرياض عشرات الغارات على العاصمة صنعاء الخاضعة للحوثيين، وقال إنه يستهدف مواقع تابعة للجماعة.

ويعيش اليمن على وقع حرب دامية بين الحوثيين المدعومين من إيران والحكومة المدعومة من التحالف الذي تقوده السعودية.

ووصلت هذه الحرب بالبلد إلى أسوأ أزمة إنسانية في العالم، بحسب الأمم المتحدة.

شارك