طالبان متمسكة باتفاق الدوحة وتحذّر من يسعى لاستمرار الحرب

جددت حركة طالبان الأفغانية تمسكها باتفاق الدوحة الذي وقعته مع الولايات المتحدة في العاصمة القطرية الدوحة، في حين قالت حكومة كابل إن المفاوضات الأفغانية وصلت إلى طريق مسدود.

وقالت الحركة في بيان السبت 13 فبراير شباط 2021 إنها ملتزمة بكافة بنود الاتفاق الذي جرى التوصل إليه مع الإدارة الأمريكية السابقة في فبراير شباط من العام الماضي.

وأوضحت الحركة أنها ملتزمة ببنود الاتفاق، مشيرة إلى تقليل تحركاتها العسكرية وعدم إعلانها عن عمليات عسكرية في الربيع كما كانت في سنوات سابقة.

وأكدت أنها تريد الذهاب إلى مفاوضات الدوحة المتوقفة، متهمة الحكومة بالاستعانة بقوات أجنبية لتنفيذ عمليات ضدها.

وأشارت إلى عدم إعلان الولايات المتحدة مقتل أي من جنودها خلال العام الماضي، معتبرة ذلك تأكيداً على التزامها بالاتفاق.

وقالت إن التمسك بالاتفاق في مصلحة كافة الأطراف، وإن من يريد استمرار الحرب فعليه تحمل مسؤولية ذلك، مؤكدة حقها في التمسك بالدفاع عن نفسها.

وكانت الإدارة الأمريكية الجديدة قد أعلنت مراجعة الاتفاق الذي أبرمه دونالد ترامب من الحركة، ما يشير إلى أن إنها ربما لن تسحب قواتها من أفغانستان في التوقيتات المحددة بالاتفاق.

في غضون ذلك، اتهمت الحكومة الأفغانية حركة طالبان بعرقلة المفاوضات الأفغانية الأفغانية التي تحتضنها الدوحة، مشيرة إلى أن هذه المفاوضات المتعثرة منذ فترة قد وصلت إلى طريق مسدود.

وقال مستشار الأمن القومي الأفغاني حمد الله محب، إن المفاوضات الأفغانية وصلت إلى نفق مسدود، وإن الحركة تستعد لشن هجمات واسعة بقدوم الربيع.

يأتي ذلك في وقت سقط فيه عشرات الضحايا من حركة طالبان والقوات الحكومية بعد تفجيرات متفرقة السبت 13 فبراير/ شباط 2021.

ولقي 30 من مسلحي الحركة حتفهم في انفجار وقع في مسجد شمالي البلاد، وذلك بعد مقتل 5 من عناصر الشرطة في تفجيرات متفرقة جنوب البلاد وشرقها.

وتشهد أفغانستان في الآونة الأخيرة، تصاعدًا في أعمال العنف وسط تعثر محادثات السلام بين الأطراف الأفغانية.

ولم تتوصل المفاوضات إلى تحقيق أي اختراق، بينما نفّذت طالبان هجمات بشكل شبه يومي استهدفت قوات الحكومة في مناطق داخلية.

وارتفع منسوب العنف على وجه الخصوص في العاصمة كابل، حيث تم استهداف شخصيات أفغانية بارزة؛ بما في ذلك صحفيون وناشطون وقضاة وسياسيون.

شارك