فرنسا تواصل استهداف شعائر المسلمين بمنع الذبح “الحلال” للدواجن

أعلنت 3 مساجد كبرى في فرنسا رفضها حظر ذبح الدواجن وفق الشريعة الإسلامية الذي سيبدأ تطبيقه اعتبارًا من يوليو تموز القادم.

وذكر بيان صادر عن مساجد باريس وليون وإيفري، الخميس، أن إدارييها اجتمعوا لمناقشة تعميم وزارة الزراعة والأغذية الفرنسية الصادر في 23 نوفمبر تشرين الثاني الماضي حول ذبح الدواجن.

وأضاف البيان أن التعميم الوزاري يتعلق بالضوابط الرسمية لحماية الحيوانات أثناء ذبحها في المسالخ، مؤكدًا أن ذلك لا يهيئ الظروف الملائمة للذبح وفق الأصول الإسلامية.

وتابع “إنها رسالة سيئة للمجتمع المسلم قبل رمضان، حيث إنه سيتم حظر الذبح الحلال للدواجن اعتبارًا من يوليو تموز 2021”.

وأكد البيان أن القائمين على إدارة المساجد الكبرى نقلوا مخاوفهم بشأن هذه القضية إلى وزارتي الداخلية والزراعة والأغذية دون التوصل إلى نتيجة إيجابية.

وشدد البيان على أن هذه الإجراءات تشكل عقبة خطيرة أمام الممارسة الحرة للشعائر الدينية، وأن القائمين على إدارة المساجد يؤكدون أنهم سيلجؤون إلى كافة الإجراءات القانونية لاستعادة هذا الحق الأساسي.

كما أكد البيان مناقشة القائمين على إدارة المساجد لهذه المسألة مع المجتمع اليهودي في فرنسا.

وذكر أن هذه الممارسة لا تضمن للمسلمين أكل اللحوم وفقًا لمبادئهم الدينية، داعيًا وزير الزراعة والأغذية الفرنسي إلى قبول لقاء مع المعنيين باسم المساجد بشكل عاجل.

وتنتشر تجارة اللحم الحلال في فرنسا نظرًا لتزايد عدد المسلمين الذي يقدر بنحو 5 إلى 6 ملايين.

ويقدر حجم اقتصاد اللحم الحلال في فرنسا بنحو 6 مليارات يورو (7.17 مليارات دولار)، وينمو بمعدل 7.5 بالمئة سنويًا وتعد فرنسا البلد الأوربي الذي يستهلك أكبر كمية من اللحم الحلال.

وأثار قرار منع الذبح الحلال جدلًا واسعًا في عدد من البلدان الأوربية، أبرزها بلجيكا حيث توجد جالية مسلمة كبيرة، والتي حظرت أيضًا في وقت سابق طريقة الذبح الإسلامي واليهودي للحيوانات بدون صعق بالكهرباء.

شارك