زعيم الجمهوريين بـ”الشيوخ”: اقتحام الكابيتول “وصمة العار”

وصف زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ الأمريكي ميتش ماكونيل هجوم أنصار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب على مبنى الكونغرس، في 6 يناير كانون الثاني 2021 بأنه “وصمة عار”.

وقال ماكونيل، بعد تبرئة ترامب من المحاكمة التي عقدت له بالكونغرس: “لقد فعلوا ذلك لأن أقوى رجل على وجه الأرض قد غذّى أكاذيبا جامحة. لأنه كان غاضبًا.

وأضاف: “لقد خسر الانتخابات. كانت تصرفاته (ترامب) التي سبقت أعمال الشغب تقصيرا مشينا في أداء الواجب”.

وأد ماكونيل أنه “ليس هناك شك في أن الرئيس ترامب مسؤول عمليًا وأخلاقيًا عن إثارة أحداث اليوم (6 يناير كانون الثاني 2021). لا شك في ذلك”.

وتابع: “يعتقد الأشخاص الذين اقتحموا هذا المبنى أنهم كانوا يتصرفون بناءً على رغبات وتعليمات رئيسهم”.

وقال ماكونيل إن هناك “أساطير جامحة” حول تزوير الانتخابات، لكنه قال إنه دافع عن حق ترامب في رفع أي شكاوى إلى النظام القانوني.

وأضاف: “عندما وقفت وقلت بوضوح في ذلك الوقت تمت تسوية الانتخابات وانتهت. لكن هذا فتح حقًا فصلاً جديدًا حتى من المطالبات الأكثر وحشية وغير الصحيحة”.

واعتبر أنه “لا يمكن لزعيم العالم الحر أن يقضي أسابيع في الضجيج بأن قوى غامضة تسرق بلدنا ثم يتظاهر بالدهشة عندما يصدقه الناس ويفعلون أشياء متهورة”.

وقال مكونيل إن ترامب “لم يقم بعمله” لإنهاء أعمال العنف في 6 يناير/كانون الثاني 2021. ووصف فريق الدفاع عن ترامب بأنه “درع بشري ضد الانتقادات”.

وكان ماكونيل قال إنه صوت لصالح عدم إدانة ترامب، موضحًا أنه لم يعد في منصبه، وأنه اتخذ قراره وفقا لتفسيره للمادة الثانية من القسم الرابع للدستور.

وذكر أن البند “ينص على عزل الخاضعين للمساءلة والإدانة من مناصبهم في حالة إدانتهم”، مشددًا على “من مناصبهم”.

وصوّت مجلس الشيوخ الأمريكي بأغلبية 57 صوتًا مقابل 43 صوتًا لصالح تبرئة ترامب من التحريض على التمرد في مبنى الكونغرس في 6 يناير/كانون الثاني الماضي.

شارك