القاهرة: نتابع ما يصدر عن الإعلام القطري وسنراجعه مع الدوحة

قال وزير الخارجية المصري سامح شكري، السبت 13 فبراير شباط 2021، إن بلاده ستراجع مع الدوحة ما يصدر عن الإعلام القطري، مؤكدًا التزام القاهرة بالوثيقة الصادرة عن “قمة العُلا”.

وقال شكري في مداخلة تليفزيونية إن بلاده تلتزم بما توقع عليه، مشيرًا إلى أن القاهرة أعادت العلاقات مع الدوحة وأنها تسعى لعقد لجان ثنائية للتباحث فيما بين الطرفين حول خطوات محددة لتفعيل التزامات مؤتمر العلا.

وأضاف:“نحن بصدد تحديد موعد لهذه الاجتماعات وعندما تُعقد سيكون هناك مراجعة لكل التزامات القائمة على الطرفين وتقييم إلى أي مدى هناك التزام بهذه التعهدات وتنفيذها”.

وأكد الوزير المصري أن القاهرة ترصد بشكل يومي كل ما يصدر عن الإعلام القطري وتوثقه حتى يكون محل مراجعة.

ووقع أطراف الأزمة التي استمرت 3 سنوات ونصف على اتفاق مصالحة في القمة الخليجية التي عقدت في مدينة العلا السعودية 5 يناير كانون الثاني 2021.
وقال الفرقاء إنهم طووا صحفة الخلاف واتفقوا على إيجاد مساحات مشتركة للتعاون من أجل مواجهة التحديات القائمة ومعالجة القضايا المشتركة دون انتقاص سيادة دولة من الدول.
لكن البيان لم يوضح تفاصيل ما تم الاتفاق عليه واكتفى بتقديم خطوط عريضة عن لم الشمل واحترام السيادة ومراجعة القضايا محل الخلاف.
وعقب القمة اتخذت الاطراف خطوات على الأرض لإعادة مسار العلاقات إلى ما كانت عليه فيما يتعلق بحركة السفر والتجارة.
لكن وسائل الإعلام في مصر وقطر والبحرين والإمارات تغرد خارج الخطاب السياسي وتنفِّذ هجمات متبادلة، وإن بوتيرة أقل.
في المقابل يبدو التعامل الإعلامي بين قطر والسعودية أكثر التزامًا بالاتفاق، حيث تراجعت نبرة الهجوم التي استمرت منذ 5 يونيو حزيران 2017 حتى توقيع الاتفاق دون هوادة.
الأمر نفسه ينسحب على مواقع التواصل والمؤثرين الذي من الطرفين الذين كانوا في مقدمة المعركة، والذين خفتت أصواتهم وتغيرت لغتهم بشكل كبير بعد المصالحة.
شارك