تمرينات سعودية متواصلة بالتزامن مع هجمات حوثية مكثفة

انطلقت، الأحد، فعاليات التمرين البحري السعودي “التصدي-4″، الذي تنفذه قوات الأسطول الشرقي في “قاعدة الملك عبد العزيز” البحرية بمنطقة الجبيل شرقي المملكة. وذلك بالتزامن مع انطلاق مناورات مماثلة مع القوات البحرية السودانية.

وتشارك في تمرين “التصدي-4″، الذي يستمر لخمسة أيام، وزارة الداخلية السعودية ممثلة بقطاع حرس الحدود، إلى جانب رئاسة أمن الدولة، ووزارة الطاقة ممثلة بشركة أرامكو السعودية، وشركة أرامكو لأعمال الخليج.

ويهدف التمرين لرفع الجاهزية والاستعدادات لجميع الوحدات المشاركة للتصدي للعمليات الإرهابية على المنشآت البترولية، فضلاً عن تعزيز توحيد مفهوم العمل المشترك بين الوحدات المشاركة، ورفع مستوى التنسيق وتبادل المعلومات.

ويسعى التمرين لتوحيد مفهوم القيادة والاتصالات بين الوحدات المشاركة أثناء تنفيذ الخطة، والتدريب على تمرير البلاغات والمعلومات وإيصالها لمركز العمليات.

وفي السياق، انطلقت، اليوم، مناورات التمرين البحري الثنائي المختلط “الفلك_4 بين القوات البحرية الملكية السعودية والقوات البحرية السودانية في الأسطول الغربي.


إلى ذلك، تستعد القوات الجوية الملكية للمشاركة في تمرين مركز التفوق الجوي 2021 والذي سيقام في باكستان هذا الشهر.

وتتزامن هذه التمرينات مع تصاعد هجمات الحوثيين المدعومين من إيران، والتي استهدفت منشآت حيوية منها شركة أرامكو، أكبر شركة نفط في العالم.

واستهدف الحوثيون المدعومون من إيران، مؤخرًا مصفاة نفط الرياض بست طائرات مسيَّرة، ما أدى إلى نشوب حريق في المنشأة.

ولم يسفر الهجوم عن وقوع إصابات أو وفيات، كما أنه لم يؤثر على إمدادات البترول ومشتقاته، لكنه عزز مخاوف الرياض من وقوع هجمات أوسع.

وأوائل الشهر الجاري، تعرضت قاعدة الملك خالد الجوية لقصف مماثل، تزامنًا مع قصف ميناء رأس التنورة التي تبعد 1500 كيلومتر عن العاصمة اليمنية.

مسيرات “صماد” و”قاصف-22k” لا تتوقف عن قصف المملكة.

مناورة مع اليونان

وفي السادس عشر من الشهر الجاري، انطلق تمرين “عين الصقر 1” بمشاركة طائرات القوات الجوية الملكية السعودية “F-15C”، وطائرات يونانية “F-16″، و”ميراج-2000″، و”فانتوم ف-4″، في سماء البحر الأبيض المتوسط.

واستهدف التمرين تنفيذ العديد من الطلعات الجوية التدريبية التي تشتمل على عمليات مضادة بنوعيها الهجومية والدفاعية وعمليات الإسناد الجوي.

وقال قائد مجموعة القوات الجوية الملكية السعودية المشاركة في التمرين، العقيد الطيار الركن عبد الرحمن بن سعيد الشهري، أن هذه المشاركة تعد الأولى للقوات الجوية في هذا التمرين”.

وأضاف الشهري: “يعد هذا التمرين استثنائياً والأول من نوعه مع القوات الجوية اليونانية لصقل وتطوير مهارات الأطقم الجوية والفنية والمساندة، ودعم جاهزيتها لتبادل الخبرات في جميع المجالات المتاحة”.

وسبق أن تحدثت تقارير غربية عن عزم اليونان إرسال دفاعات جوية للرياض بضغط من الولايات المتحدة.

وفي 23 فبراير شباط، أكد وزير الخارجية اليوناني، نيكوس دندياس، أن بلاده ستوقع اتفاقية مع السعودية لتسليمها نظام صواريخ باتريوت ونصبه وتشغيله في أراضي المملكة.

جاء ذلك، بعد أسابيع من اتفاق وزارتي خارجية البلدين خلال زيارة وزير الخارجية السعودي “فيصل بن فرحان” لأثينا. على تعزيز القدرات العسكرية الجوية للرياض. في ظل الهجمات التي تعرضت لها منشآت شركة “أرامكو” النفطية، عبر صواريخ ومسيّرات جماعة الحوثي في الأشهر الأخيرة. بحسب الصحيفة.

اتفاق دفاعي

ومنتصف الشهر الماضي، قالت وسائل إعلام يونانية، إنه من المرجح أن تتوصل أثينا والرياض إلى اتفاق دفاعي. يتم بمقتضاه تسليم القوات المسلحة اليونانية إلى نظيرتها السعودية نظام صواريخ باتريوت.

ووفق الصحيفة، يعود هذا التوجه اليوناني نحو التعاون العسكري مع السعودية إلى ضغوط تمارسها واشنطن لدفع أثينا. إلى الوجود عسكرياً في منطقة الخليج.

شارك