مناورات أميركية أوروبية واسعة بالمنطقة.. وحديث عن محاولة إيران ضرب قاعدة وجنرال أميركي

نقلت وكالة “أسوشيتد برس”، الأحد، عن اثنين من كبار مسؤولي المخابرات الأميركية أنه تم اعتراض اتصالات للحرس الثوري الإيراني في يناير كانون الثاني الماضي تبحث ضرب قاعدة قرب واشنطن واغتيال مسؤول كبير في الجيش الأميركي.

وقالت “أسوشيتد برس” إن وكالة الأمن القومي الأميركية رصدت المكالمات التي ناقشت خطط طهران لضرب قاعدة “فورت ماكنير”، وهي واحدة من أقدم القواعد العسكرية في واشنطن.

كما رصدت المكالمات خططًا لاغتيال نائب رئيس أركان الجيش الأميركي الجنرال جوزيف مارتن الذي يتخذ من القاعدة مقره الرسمي.

وذكر المسؤولان أن الحرس الثوري الإيراني ناقش تصعيد الهجمات ضد القاعدة، على غرار الهجوم الانتحاري على المدمرة “يو إس إس كول”، عام 2000 في اليمن.

وكشفت المخابرات أيضًا عن خطط لمراقبة قاعدة “والتسال إغليها”، وفقًا للمسؤولَين اللذين لم يُسمح لهما بمناقشة قضايا الأمن القومي علنًا، وتحدثا بشرط عدم الكشف عن هويتهما.

وأضافت “أسوشيتد برس” أن الاتصالات التي تم اعتراضها أظهرت عدم رضى الإيرانيين عن حجم الانتقام لاغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني.

واغتالت الولايات المتحدة قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوي قاسم سليماني، في غارة على مطار بغداد مطلع العام الماضي.

ورد الإيرانيون بقصف قاعدة عين الأسد العراقية التي تضم قوات أميركية ما أسفر عن وقوع إصابات بين المجندين.

قاعدة “فورت ماكنير” من أقدم القواعد العسكرية في واشنطن (رويترز)

مناورات أميركية

في غضون ذلك، أعلنت البحرية الأميركية، الأحد، أنها بدأت مناورات بحرية واسعة، إلى جانب بلجيكا وفرنسا واليابان، في منطقة بحر العرب وخليج عمان.

وقال الأسطول الخامس الأميركي، في بيان، إن المناورات تهدف لحماية الأمن البحري وحرية الملاحة، إضافة إلى التصدي للهجمات الجوية والبحرية وفي أعماق البحار.

وتشارك في المناورات حاملة الطائرات الفرنسية “شارل ديغول”، والسفينة الهجومية البرمائية الأميركية “يو إس إس ماكين آيلاند”، إضافة إلى فرقاطتين بلجيكية ويابانية، وطائرات استطلاع ومقاتلات فرنسية وأميركية.

وتأتي هذه المناورات في ظل تزايد التوترات بين إيران والولايات المتحدة إزاء موقف واشنطن من الملف النووي، وتحذيرات متبادلة من انزلاقها إلى تصعيد عسكري.

شارك