طيران الاحتلال يشن غارات على مواقع في قطاع غزة

شنّت  طائرات الاحتلال، فجر الأربعاء، سلسلة غارات على مواقع في شمال ووسط قطاع غزة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

وأفادت وكالة “معا” الفلسطينية للأنباء بأن “طائرات مروحية قصفت موقعًا للمقاومة جنوب غرب مدينة غزة بـ5 صواريخ، مما ألحق أضرارًا بالموقع المستهدف”.

كما استهدفت الغارات أيضًا موقعًا في شرق دير البلح وسط القطاع دون الإبلاغ عن إصابات، وفقًا للمصدر نفسه.

وقال الناطق باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي، في تغريدة، إن الغارات استهدفت موقعا لإنتاج وسائل قتالية صاروخية، بالإضافة إلى موقع عسكري آخر تابع لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة.

وأضاف أن الغارات تأتي ردًّا على إطلاق صاروخ مساء الثلاثاء من غزة نحو مدينة بئر السبه جنوبي الأراضي المحتلة.

وكان وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس، قد دعا إلى مشاورات أمنية عاجلة، في أعقاب إطلاق الصاروخ.

وسقط الصاروخ، وفق التصريحات الرسمية، في منطقة مفتوحة قرب مدينة بئر السبع في عمق صحراء النقب، أثناء قيام رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بجولة انتخابية هناك.

ونقلت وسائل إعلام عبرية أن حراس نتنياهو سارعوا إلى حمايته ونقله إلى مكان آمن، ولم يبلغ عن وقوع أي إصابات أو أضرار.

اشتباكات في نابلس

وأمس الثلاثاء، اندلعت مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال على جبل العرمة بالقرب من بلدة بيتا جنوب نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.

نقل موقع “عربي 48” الفسطيني، أن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة تزامنًا مع تواجد العشرات من الشبان الذين قرروا الرباط على الجبل لصد أي اقتحام للمستوطنين.

وأطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز والصوت باتجاه المعتصمين والمرابطين، ما أدى إلى وقوع العديد من الإصابات بالاختناق تم علاجها ميدانيًا من قبل طواقم الهلال الأحمر التي جهزت خيمة طوارئ في المكان.

ومساء الإثنين، توافد العشرات من شبان القرية للاعتصام على جبل العرمة استعدادا وتحسبا لتعرضه لاقتحام من قبل المستوطنين.

ويستعد مستوطنون مدعمون بمؤسسات استيطانية رسمية صباح الثلاثاء، لاقتحام جبل العرمة ومحاولة السيطرة عليه.

وأكد الناشط فياض دويكات أحد سكان بيتا في وقت سابق، أن الأهالي على استعداد كامل لصد اقتحامات المستوطنين.

وقال دويكات إن الاحتلال له مطامع في كل الأراضي الفلسطينية، وفي منطقة العرمة بالذات له أهداف خاصة كونها المنطقة الجغرافية الوحيدة في الوطن الخالية من أراضي المستوطنات.

وأضاف “نحن أهل بيتا نتعز بمنطقة العرمة ونعتبرها منطقة أثرية سياحية، وسندافع عنها بكل الوسائل، وآمل ألا يحدث خسائر في صفوف المواطنين”.

وأشار إلى أن المناطق التي باتت مهددة من الاستيطان في بيتا هي، منطقة جبل صبيح وجبل العُرمة.

وشهدت السنوات الأخيرة محاولات حثيثة للاحتلال من أجل السيطرة على هذه المنطقة، إلا أن تصدى الأهالي حال دون ذلك.

ومن الجدير ذكره أنه في 11 مارس آذار 2020، استشهد الفتى محمد عبد الكريم حمايل (15 عامًا)، برصاص الاحتلال خلال تصدي المواطنين لاقتحام جبل العرمة جنوب نابلس.

شارك