صحيفة أميركية: واشنطن درست حفر ممر ملاحي بديل لقناة السويس قبل نصف قرن

نشرت صحيفة “بيزنس إنسايدر” الرقمية مذكرة، رُفعت عنها السرية، تكشف أن الولايات المتحدة درست اقتراحًا باستخدام 520 قنبلة نووية لصنع بديل عن قناة السويس عبر دولة الاحتلال في ستينيات القرن الماضي.

ووفقًا لمذكرة عام 1963، التي رفعت عنها السرية في عام 1996، كانت الخطة تعتمد على 520 قنبلة نووية لشق الممر المائي، ودعت المذكرة إلى “استخدام المتفجرات النووية في حفر قناة البحر الميت عبر صحراء النقب”.

ووصف المؤرخ أليكس ويلرشتاين الخطة -في تغريدة على موقع تويتر يوم الأربعاء الماضي- بأنها “اقتراح متواضع لوضع قناة السويس”.

وكانت المذكرة من مختبر لورانس ليفرمور الوطني المدعوم من وزارة الطاقة الأميركية، واقترحت أن “التطبيق المثير للاهتمام للحفر النووي سيكون قناة على مستوى البحر بطول 160 ميلًا عبر إسرائيل”.

وقالت المذكرة إن الطرق التقليدية للحفر ستكون “باهظة الثمن للغاية، ويبدو أنه يمكن استخدام المتفجرات النووية بشكل مربح لهذه الحالة”.

وأضافت المذكرة أن “مثل هذه القناة ستكون بديلًا استراتيجيا قيمًا عن قناة السويس الحالية، وربما تسهم بشكل كبير في التنمية الاقتصادية”.

وفي الحديث عن مستلزمات هذه الخطة قدرت المذكرة أن هناك حاجة إلى 4 أجهزة، قدرة الواحدة 2 ميغا طن لكل ميل، والتي حسبها ويلرشتاين في تغريدته على أنها تعني “520 قنبلة نووية” أو 1.04 غيغا طن من المتفجرات.

ومن المسارات المحتملة التي اقترحتها المذكرة مسار يمتد عبر صحراء النقب في إسرائيل، ويربط البحر الأبيض المتوسط بخليج العقبة، فاتحًا طريقًا إلى البحر الأحمر والمحيط الهندي.

ولاحظ مختبر لورانس ليفرمور أن هناك 130 ميلًا من “الأراضي القاحلة الصحراوية غير المأهولة فعليًا، وبالتالي فهي قابلة لأساليب الحفر النووية”.

لكن المذكرة، كما أوردت الصحيفة، تصورت أن إحدى المشكلات -التي لم يأخذها معدو الاقتراح في الاعتبار- قد تكون “الجدوى السياسية، حيث من المرجح أن الدول العربية المحيطة بإسرائيل ستعارض بشدة بناء مثل هذه القناة”.

شارك