بعد سبع سنوات من الإغلاق.. فرنسا تعيد فتح سفارتها في طرابلس

استأنفت السفارة الفرنسية، الاثنين، عملها في العاصمة الليبية طرابلس بعد سبع سنوات كاملة من الإغلاق.

وأغلقت فرنسا سفارتها إثر تعرضها لهجوم بسيارة مفخخة في أبريل نيسان 2013 ثم نقلتها إلى تونس كأغلب الدول الغربية.

ومع الانفراجة السياسية التي تشهدها ليبيا ستعيد عدة دول أخرى من بينها مصر ومالطا واليونان فتح سفاراتها المغلقة.

واستأنفت السفارة نشاطها منتصف النهار في مبنى جديد محاط بجدار خرساني في ضواحي العاصمة.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد أعلن الثلاثاء إعادة فتح السفارة إثر استقباله رئيس المجلس الرئاسي الليبي الجديد محمد المنفي

 

يأتي ذلك مع انتعاش سياسي نسبي تشهده ليبيا إثر تولي حكومة انتقالية نالت ثقة البرلمان في 10 مارس آذار، ومهمتها توحيد مؤسسات البلاد وتنظيم انتخابات وطنية في 24 ديسمبر كانون الأول 2021. 

وسادت الفوضى ليبيا عقب سقوط نظام مُعَمَّر القذافي عام 2011، بعدما عصفت بها أزمة سياسية سريعًا ما تحولت إلى نزاع مسلّح بين سلطتين في طرابلس وإقليم برقة (شرق).

وغادر أغلب الدبلوماسيون البلاد بعد خطف عدد منهم والاعتداء على مقرات بعثات.

وكان الاعتداء الأكثر دموية في 11 سبتمبر أيلول 2012 عندما هاجم مسلحون مقر القنصلية الأمريكية في بنغازي (شرق)، ما خلف أربعة قتلى أمريكيين بينهم السفير كريستوفر ستيفنز.  

 

ليبيا.. حكومة “المنفِّي” تتسلم مهامها على وقع اضطراب سياسي وعسكري

 

واستهدفت سفارة فرنسا في طرابلس في أبريل نيسان 2013 بهجوم بواسطة سيارة مفخخة أسفر عن إصابة عنصرين من الحماية الفرنسية. 

ومنذ ذلك الحين، انتقلت السفارة إلى فندق في العاصمة قبل أن تغادر البلد في يوليو تموز 2014 لتستقر في تونس المجاورة على غرار أغلب التمثيليات الأجنبية.

ولا يزال المقر السابق للسفارة الواقع في حي سكني بطرابلس، يحمل آثار الهجوم. 

وأعلنت دول أخرى أنها ستستأنف نشاطها الدبلوماسي في طرابلس، بينها اليونان ومالطا ومصر.

وإيطاليا هي الدولة الغربية الوحيدة التي أبقت على سفارتها مفتوحة في العاصمة الليبية بعد عام 2017.   

شارك