مجلس الأمن يفشل في إصدار قرار بشأن ميانمار وتحذير من وقوع كارثة

حذَّرت المبعوثة الأممية الخاصة إلى ميانمار كريستين شرانر بورغنر، الأربعاء، أعضاء مجلس الأمن الدولي من حدوث كارثة بالمنطقة، في حين أخفق المجلس في التوصل إلى مشروع بيان خاص بتوجيه “رسالة حازمة وموحدة” إلى قادة الانقلاب العسكري في ميانمار.

وخلال جلسة بمجلس الأم، قالت المبعوثة الأممية إن ميانمار قد تنزلق إلى دولة فاشلة، وإن الروهينغا سيعانون أكثر من غيرهم.

وناشدت بورغنر أعضاء المجلس قائلة “النظر في جميع الأدوات المتاحة لاتخاذ إجراءات جماعية ضد الانقلاب، والقيام بما هو صواب، وأن يمنع حدوث كارثة متعددة الأبعاد في قلب آسيا”.

وقتلت قوات الانقلاب 521 مدنيًا واعتقلت نحو 2559 آخرين منذ الاستيلاء على السلطة مطلع فبراير شباط الماضي، بحسب المبعوثة الأممية.

ولن يتعامل الجيش مع وساطة المجتمع الدولي، إلا عندما يشعر بقدرته على احتواء الموقف بالقمع، قالت بورغنر.

ودعت المبعوثة إلى الاستجابة لنداء الأمين العام أنطونيو غوتيريش برد حازم وإجراءات يمكنها عكس مسار الأحداث.

في المقابل، قال المندوب الصيني في المجلس إن الضغط وفرض العقوبات لن يؤديا إلا إلى تفاقم التوتر والمواجهة وزيادة التعقيد.

ويتعين تكثيف الجهود الدبلوماسية وتشجيع الأطراف على تضييق الخلافات لإيجاد مخرج من الأزمة في ميانمار، برأي بكين.

واشنطن تأمر دبلوماسييها غير الأساسيين بمغادرة ميانمار

ويتعين على المجلس مضاعفة جهوده بشأن ميانمار، بحسب المندوبة الأمريكية في مجلس الأمن ليندا توماس غرينفيلد، التي أكدت أن الجيش هناك يرتكب أعمال عنف مروعة.

وتنظر الولايات المتحدة في اتخاذ مزيد من الإجراءات لإجبار جيش ميانمار على احترام نتائج الانتخابات والسماح للحكومة المنتخبة بتولي السلطة.

قوات الانقلاب قتلت 521 مدنيًا واعتقلت آلاف آخرين.

وعقب الجلسة التي استغرقت أكثر من 3 ساعات، قالت مندوبة بريطانيا لدى الأمم المتحدة باربرا وودوارد للصحفيين إن بلادها “طلبت اجتماع مجلس الأمن في أعقاب الأحداث المروعة التي وقعت يوم 27 مارس آذار والتي قتل فيها التاتماداو (جيش ميانمار) أكثر من 100 مدني في يوم واحد، من بينهم 6 أطفال”.

وأضافت “نحن نشهد بالفعل امتدادًا إلى البلدان المجاورة، حيث فرَّ ما يقرب من 3 آلاف مدني من ميانمار إلى تايلند نهاية الأسبوع الماضي هربًا من القصف العسكري”.

ومطلع فبراير شباط الماضي، نفذ قادة بالجيش في ميانمار انقلابًا عسكريًا واعتقلوا قادة كبار في الدولة، بينهم الرئيس وين مينت، والمستشارة أونغ سان سوتشي.

شارك