سدّ النهضة.. مفاوضات جديدة في الكونغو الديمقراطية السبت المقبل

يجتمع وزراء خارجية مصر وإثيوبيا والسودان في عاصمة الكونغو الديمقراطية كينشاسا، بدءًا من السبت المقبل، لإجراء محادثات بشأن أزمة سد النهضة الذي تبنيه أديس أبابا على نهر النيل.

يأتي ذلك، فيما رفضت الأمم المتحدة التعليق على تهديدات مصر من المساس بحقوقها المائية مما قد ينتج عنه رد فعل يهدد استقرار المنطقة.

وقال مسؤولون في وزارة الخارجية والرئاسة الكونغولية إن الاجتماع الذي يستمر 3 أيام سيستضيفه الرئيس فيليكس تشيسيكيدي، الذي تولى رئاسة الاتحاد الأفريقي الشهر الماضي.

وكانت مجلة “جون أفريك” الفرنسية ذكرت أن من المتوقع أن يحضر رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فقي محمد المباحثات.

وحضَّت مصر والسودان الشهر الماضي، الكونغو الديمقراطية على قيادة الجهود لاستئناف المفاوضات بشأن السد المتنازع عليه.

ومنذ عام 2011، تتفاوض مصر والسودان وإثيوبيا للوصول إلى اتفاق بشأن ملء سد النهضة الذي تخشى القاهرة والخرطوم من آثاره عليهما.

ورغم مطالبة مصر والسودان إثيوبيا بتأجيل خططها لملء خزان السد حتى التوصل إلى اتفاق شامل، فإن أديس أبابا أعلنت في 21 يوليو تموز 2020 أنها أنجزت المرحلة الأولى من ملء الخزان البالغة سعته 4.9 مليارات متر مكعب، والتي تسمح باختبار أول مضختين في السد.

سد النهضة.. الأمور تنتقل من الدبلوماسية إلى “الأمر الواقع”

كما أكدت عزمها على تنفيذ المرحلة الثانية من ملء بحيرة السد في يوليو تموز القادم.

والثلاثاء، حذر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي من المساس بحصة مصر من مياه النيل. وقال إن هذا الأمر سيؤدي لاضطرابات ستطال المنطقة كلها لفترة طويلة.

وقال في تعليق على تطورات مفاوضات سد النهضة الإثيوبي “نحن لا نهدد أحدًا، ولكن لا يستطيع أحد أخذ نقطة مياه من مصر، وإلا فستشهد المنطقة حالة عدم استقرار لا يتخيلها أحد”.

وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة إنه ليس لنا أن نقيّم تعليقات الرئيس المصري، المهم هو أن تعمل جميع الأطراف المعنية معا لمحاولة إيجاد حل لما يمثل مشكلة حرجة.

وأضاف دوجاريك خلال مؤتمر صحفي “عرضنا مساعينا الحميدة جنبًا إلى جنب مع الآخرين، ونأمل أن نتمكن من المضي قدمًا”.

شارك