البطريرك الماروني في لبنان يحذر من محاولات “البعض” تغيير نظام الحكم

حذر البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي، السبت، من تغيير نظام الحكم في لبنان، مؤكدًا حاجة البلاد إلى “حكومة غير حزبية”.

جاء ذلك في كلمة ألقاها الراعي في الصرح البطريركي، بالعاصمة بيروت، بمناسبة عيد الفصح الذي يوافق 4 أبريل نيسان الجاري.

وقال الراعي: “لقد صار واضحًا أننا أمام مخطط يهدف إلى تغيير لبنان بكيانه ونظامه وهويته وصيغته وتقاليده”، دون تقديم تفاصيل.

وأضاف: “هناك أطراف تعتمد منهجية هدم المؤسسات الدستورية والمالية والمصرفية والعسكرية والقضائية، واحدة تلو الأخرى”.

وأكد أن هناك أطراف تعتمد منهجية افتعال المشاكل أيضا لتمنع الحلول، والتسويات”، دون تسمية أي من تلك الأطراف.

وتابع “وجود الحاجة المُلحة إلى حكومة تطلق مسار الإصلاح حتى تأتي المساعدات العربية والدولية”.

وقال إن “لبنان يتطلع إلى حكومة اختصاصيين مستقلين غير حزبيين، يوحي وزراؤها بالثقة والقدرة على النجاح”.

وتتوزع السلطة في لبنان، بين المكونات الأساسية الثلاثة، المسيحيين والسنة والشيعة، وفق “اتفاق الطائف” الموقع في السعودية، عام 1989.

و”اتفاق الطائف”، وثيقة الوفاق الوطني الموضوعة بين أطراف الحرب الأهلية اللبنانية (1975 – 1990)، وشكلت مبدأ “التعايش المشترك” بين الطوائف المختلفة وتمثيلها السياسي.

ومنذ أكثر من عام، يعاني لبنان أزمة اقتصادية حادة، هي الأسوأ منذ انتهاء الحرب الأهلية (1975 – 1990) أدت الى انهيار مالي، فضلاً عن خسائر مادية كبيرة تكبدها المصرف المركزي.

وتشهد البلاد احتجاجات متفرقة، تنديدًا بتردي الوضع الاقتصادي والاجتماعي، الذي يعتبره المتظاهرون نتيجة “للفساد والمحسوبية داخل الدولة والطبقة السياسية”.

شارك