إدارة بايدن تخطر الكونغرس بتقديم مساعدات إضافية للفلسطينيين

أخطرت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن الكونغرس، بعزمها تقديم مساعدات إضافية للفلسطينيين، تقدر بـ75 مليون دولار، في خطوة وصفتها شبكة “فوكس نيوز” بأنها تراجع مستمر عن السياسة الخارجية للرئيس السابق دونالد ترامب.

وأشارت الشبكة إلى أن وزارة الخارجية الأمريكية والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، أخطرتا الكونغرس بعزمهما تقديم نحو 75 مليون دولار من المساعدات إلى المنطقة، بعد يوم واحد فقط من الإعلان عن التزام بقيمة 15 مليون دولار علنًا، تقدم لجماعات فلسطينية.

ورفضت الخارجية الأمريكية الكشف عما إذا كان مبلغ 15 مليون دولار، تم إدراجه ضمن مبلغ 75 مليون دولار، أو ما إذا كانت المساعدتان منفصلتين، بحسب “فوكس نيوز”.

من جانبه، أكد الناطق باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس، في تصريحات صحفية، دعم إدارة بايدن لاستئناف المساعدات للفلسطينيين.

وقال براس: “ما زلنا نعتقد أن الدعم الأمريكي للشعب الفلسطيني، بما في ذلك المالي، يتماشى مع قيمنا، ويتفق مع مصالحنا”.

وأضاف: “بالطبع، إنها تتفق مع مصالح الشعب الفلسطيني، كما تتفق أيضًا مع مصالح إسرائيل، وسيكون لدينا المزيد لنقوله حول ذلك في المستقبل”.

موافقة الكونغرس

ولا تتطلب هذه الأموال موافقة أخرى من الكونغرس، ولكن يتم إخطاره، إذ تم تخصيصها إلى حد كبير في ميزانية السنة المالية لـ2020.

مع ذلك، لم يتم إنفاقها قبل تولي الرئيس بايدن منصبه، بسبب سياسة إدارة ترامب التي قلّصت مساعداتها للفلسطينيين.

وكان ترامب، قطع علاقاته مع السلطة الفلسطينية في أغسطس آب 2018، وسط تصاعد التوترات بسبب قرار واشنطن نقل سفارتها في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس، ما تسبب بخسارة الفلسطينيين مساعدات تُقدر قيمتها بأكثر من 200 مليون دولار.

وفيما لمح بايدن إلى عدم تبنيه سياسة ترامب بشأن السياسة الخارجية، إلا أنه رحب بمسعى الرئيس السابق في تنفيذ “اتفاقات التطبيع”، التي وُقعت في سبتمبر أيلول الماضي، وتعهد بإكمال ذلك النهج.

شارك