الرياض والاتحاد الأوروبي يتفقان على السعي لحل نزاع “تيغراي”

قالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية، الاثنين، إن الرياض والاتحاد الأوروبي اتفقا، الأحد، على بذل مساعٍ لتقريب وجهات النظر بين أطراف النزاع في إقليم تيغراي الإثيوبي.

يأتي ذلك فيما تتواتر التقارير المحلية والدولية عن استمرار ارتكاب جرائم حرب وعمليات تطهير عرقي ممنهجة على يد قوات رئيس الوزراء آبي أحمد، والميليشيات الداعمة له، ضد سكان الإقليم.

وقالت وكالة الأنباء السعودية إن وزير الخارجية فيصل بن فرحان، استقبل مبعوث الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون السياسية والأمنية لمنطقة القرن الأفريقي (شرق)، وزير الخارجية الفنلندي، بيكا هافيستو.

واتفق الجانبان على بذل المساعي الحميدة لتقريب وجهات النظر بين أطراف النزاع في إقليم تيغراي، ودعم الجهود الإقليمية والدولية كافة في هذا الشأن، بحسب الوكالة.

وفي 4 نوفمبر تشرين الثاني الماضي، اجتاحت قوات الحكومة الفيدرالية مدعومة بقوات إريترية الإقليم، ثم أعلنت في الـ28 من الشهر ذاته السيطرة عليه.

وأقر رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، في 23 مارس آذار الماضي، بوقوع فظائع ضد المدنيين بالإقليم في أثناء النزاع.

وفي اليوم ذاته، حذَّرت الأمم المتحدة من أن الوضع الإنساني في تيغراي “خطير للغاية ويتدهور باستمرار”.

وفي 25 مارس آذار الماضي، أعلن كل من مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان ولجنة حقوق الإنسان الإثيوبية (أهلية) عن إجراء تحقيق مشترك بالانتهاكات في تيغراي.

شارك