سد النهضة.. انتهاء مفاوضات كينشاسا دون اتفاق.. واتهامات لإثيوبيا بالتعنت

 انتهت اجتماعات سد النهضة في العاصمة الكونغولية كينشاسا دون تحقيق نتائج، حيث اتهمت مصر إثيوبيا بالتعنت والسعي للتسويف.

واعتبر السودان أن إثيوبيا تخرق القانون الدولي عبر فرضها سياسة الأمر الواقع.

وانتهت المفاوضات انتهت وذلك بعد تمديدها يومًا إضافيًا بناء على مساعي الدولة المضيفة، إثر فشل وفود الدول الثلاث في التوصل إلى اتفاق برعاية الاتحاد الأفريقي.

وقدمت كينشاسا الدعوة للوفود بالعودة للتفاوض بعد شهر، لكن لم يعلن حتى الآن عن موعد لاستئناف التفاوض.

وفي نهاية مفاوضات اليوم، عقد وزير الخارجية الكونغولي مؤتمرًا صحفيًا قال فيه إن الرئيس فيليكس تشيسيكيدي سيعمل على بلورة خطة طريق للمفاوضات، بناء على ما تم تداوله من مشاورات صباح اليوم بين وفود الدول الثلاث، مؤكدًا أنه سيتم الإعلان عن ذلك خلال أيام.

الموقف المصري

وقالت الخارجية المصرية في بيان إن الوفد المصري شارك في اجتماعات كينشاسا بنية استئناف المفاوضات لكن إثيوبيا تعنتت ورفضت العودة، مما يثبت غياب الإرادة السياسية لدى إثيوبيا وسعيها للتسويف.

وأضافت الخارجية المصرية أن إثيوبيا رفضت كل المقترحات والبدائل التي طرحتها مصر وأيدها السودان لدفع التفاوض، كما رفضت مقترح السودان الذي أيدته القاهرة لتشكيل رباعية للوساطة.

واعتبر البيان أن اجتماعات كينشاسا التي انطلقت السبت لم تحقق تقدمًا، ولم تفض إلى اتفاق بشأن إعادة إطلاق مفاوضات سد النهضة.

الموقف السوداني

من جهة أخرى، قالت وزيرة الخارجية السودانية مريم الصادق المهدي، “جئنا بحثا عن منهج جديد للتفاوض. والتعبئة الثانية لسد النهضة تشكل تهديدًا لنا”.

وأضافت أن الموقف الإثيوبي بفرض سياسة الأمر الواقع يخرق القانون الدولي، معتبرة أنه يجب وضع مصلحة 250 مليون نسمة يعيشون في الدول الثلاث في الاعتبار.

وتابعت الوزيرة السودانية “نأمل من الرئيس الكونغولي أن يضع حدًّا لهذه المفاوضات التي لا تنتهي”.

وانتهت مفاوضات الاثنين دون التوصل لاتفاق بشأن صياغة البيان الختامي، حيث تمسكت مصر والسودان السودان بتوسيع الوساطة الرباعية تحت قيادة الاتحاد الأفريقي، بينما تتمسك إثيوبيا برفض الوساطة الرباعية وتقترح الاستعانة بالمراقبين، وفق الطلب.

شارك