في اتصال بين بلينكن والملك عبد الله الثاني.. واشنطن تؤكد التزامها بالشراكة الاستراتيجية مع الأردن

جدد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن التأكيد على “التزام الولايات المتحدة تجاه الشراكة الاستراتيجية مع الأردن”.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه الوزير الأمريكي مع الملك عبد الله الثاني، عقب ما جرى في الأيام الأخيرة من أحداث دارت حول ولي العهد السابق الأمير حمزة بن الحسين.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس إن بلينكن أشاد خلال الاتصال الذي جرى الخميس بـ”قيادة الأردن الراسخة التي تعمل على تشجيع السلام والاستقرار في الشرق الأوسط”.

وجاء الاتصال بعد يوم من تأكيد الرئيس الأمريكي جو بايدن على الدعم الأمريكي القوي للمملكة ولقيادة الملك عبد الله.

وقال ملك الأردن في كلمة مكتوبة نشرت الأربعاء إن “الفتنة” وُئدت، وإنه قرر التعامل مع موضوع أخيه الأمير حمزة في إطار الأسرة الهاشمية.

ورأى أن “تحدي الأيام الماضية” لم يكن الأصعب أو الأخطر على استقرار الأردن، “لكنه كان لي الأكثر إيلامًا”.

وبخصوص مصير الأمير حمزة، أعلن الملك أن الأمير مع “عائلته في قصره برعايتي”، وأنه التزم بأن يضع مصلحة الأردن ودستوره وقوانينه فوق أي اعتبارات أخرى.

من جهته، قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي إن التحركات والتهديدات التي طرحتها هذه القضية تم احتواؤها بالكامل، وأصبحت تحت السيطرة، مؤكدا أنها لم تشكل تهديدا فوريا.

وأشار الصفدي -في تصريحاته الأربعاء لصحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية- إلى أن القوات الأمنية تصدت لـ”جهود الأمير حمزة التي تهدف إلى زعزعة استقرار البلاد”.

وقال الصفدي إن الأمير حمزة “حاول تأجيج السخط الشعبي على تدهور الاقتصاد بغرض ركوب الموجة وتقديم نفسه حاكمًا بديلًا”.

وذكر الصفدي للصحيفة أن السلطات رصدت جداول زمنية كانت تجري مناقشتها لمثل تلك الحملة، لكنها لم تصل إلى حد الانقلاب.
ونفى الأمير حمزة كافة الاتهامات التي وجهت له لكنه جدد انتقاده للحكومة وللفساد الذي قال إنه أصبح مستشريًا في البلاد.
شارك