أزمة أوكرانيا.. سفن حربية روسية تتجه إلى المحيط الأطلسي وأخرى أمريكية في طريقها للبحر الأسود

أعلنت قيادة الأسطول الروسي توجه أربع قطع بحرية إلى المحيط الأطلسي، وسط توتر بين كييف وموسكو، وذلك مع إعلان الولايات المتحدة توجيه قطع حربية إلى البحر الأسود.

 

وأضافت قيادة الأسطول الروسي أن السفن انطلقت من القاعدة الروسية في طرطوس السورية، من دون أن توضح طبيعة ووجهة ومهمة تلك السفن.

 

وكان سيرغي ريابكوف، نائب وزير الخارجية الروسي، قد حث واشنطن على اتخاذ “نهج أكثر مسؤولية تجاه الوضع في أوكرانيا وعدم تصعيد التوترات”.

 

وقال ريابكوف إن موسكو تتوقع من واشنطن تحركًا فعالًا للحد من سياسة تصعيد التوتر التي تنتهجها كييف.

 

وفي 30 مارس آذار الماضي، أعلن رئيس هيئة الأركان الأوكرانية رسلان هومتشاك، أن القوات الروسية أرسلت وحدات إلى منطقة قريبة من الحدود بذريعة إجراء تدريبات عسكرية.

 

وفي بيان منفصل، دعت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، كييف إلى تنفيذ اتفاق مينسك للتوصل إلى تسوية سلمية في منطقة دونباس (جنوب شرقي أوكرانيا).

 

واتهم الانفصاليون الموالون لروسيا الجيش الأوكراني بقصف مواقع تابعة لهم في مقاطعة لوغانسك (شرقي أوكرانيا) وإقليم دونباس.

وفي ظل التصعيد العسكري، وبموازاة التوتر الراهن، تواصل أوكرانيا وروسيا حشد قواتهما على جانبي الحدود مع الإقليم، وسط نُذُر باحتمال تطور الأمر إلى اندلاع الحرب من جديد.

 

وأعرب مسؤولون أوكرانيون وأميركيون عن قلقهم في الأيام الأخيرة من وصول آلاف القوات والآليات الروسية إلى الحدود مع أوكرانيا، وسط تجدد الاشتباكات بين قوات كييف والانفصاليين الموالين لروسيا في شرق البلاد.

 

وكانت وزارة الخارجية التركية أعلنت الجمعة أن الولايات المتحدة سترسل في 14 و15 أبريل نيسان الجاري سفينتين حربيتين إلى البحر الأسود عبر مضيق البوسفور، بما لا يخالف اتفاقية مونترو.

 

وتضمن هذه الاتفاقية العائدة إلى عام 1936 حرية الإبحار في مضيق البوسفور، لكن يتعيّن على الدول غير المطلة على البحر الأسود أن تبلغ قبل 15 يومًا من مرور سفنها. ولا تستطيع السفن البقاء في الموقع أكثر من 21 يومًا.

توافق تركي أوكراني

من جهته، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن لدى بلاده وتركيا وجهةَ نظر مشتركة بشأن نهج حل الأزمة.

 

وخلال مؤتمر صحفي مع نظيره التركي في إسطنبول، أضاف الرئيس الأوكراني أن رؤية كييف وأنقرة مشتركة في مواجهة التهديدات بالبحر الأسود.

 

وأعرب زيلينيسكي عن ارتياحه لموقف تركيا الداعم لوحدة الأراضي الأوكرانية، وتأكيد أردوغان ثبات هذا الموقف.

 

من ناحيته، قال الرئيس التركي إن بلاده تؤمن بأن الحل في شرق أوكرانيا ينبغي أن يكون على أساس وحدة الأراضي الأوكرانية والقانون الدولي، وبالطرق السلمية والدبلوماسية.

 

وأبدى أردوغان استعداد أنقرة لتقديم كل الدعم اللازم من أجل الوصول إلى تسوية للأزمة في أوكرانيا.

شارك